جراحون بريطانيون يتجاهلون الأطفال المصابين بالصرع

تجاهل علاج الأطفال نتائجه سلبية جداً. غيتي

يحجم الكثير من أطباء جراحة الأطفال البريطانيون عن معالجة الأطفال المصابين بالصرع بالتدخل الجراحي، حيث يرى الكثير من الخبراء المعنيين بشؤون الأطفال أن مثل هذه الجراحة قد تخلص الأطفال المصابين من المعاناة التي يعيشونها.

ويقول رئيس كرسي امير وليز لمرض الصرع الطفولي، الدكتور هيلين كروس، إن ما يصل إلى 400 مصاب بداء الصرع تحت الثامنة عشرة من أعمارهم من المفترض أن يخضعوا سنوياً للجراحة في المملكة المتحدة، غير أن 100 فقط هم الذين خضعوا لها العام الماضي.

ولا يخضع الأطفال المصابون بالصرع للجراحة إلا إذا ثبت أنهم تناولوا من قبل العديد من العقاقير المضادة للصرع ولم تأت بأي مفعول يذكر، أو أن يكون سبب الصرع لديهم في منطقة محددة من المخ، وخلافاً لذلك فإن العديد من الأطفال يضطرون للانتظار سنوات عديدة قبل أن تقرر الجهات المختصة إجراء الجراحة أم لا. ومن هذه الحالات جيمس سكوت الذي أصيب بالصرع عندما كان في السابعة من عمره، ما سبب له التهاباً مستمراً في نصف مخه، وفي مايو 2008 خضع لعملية جراحية لإزالة الجزء المتضرر من المخ،. وقضى 12 أسبوعاً في المركز الوطني للشباب للتأهيل بعد العملية الجراحية.

ويدرس سكوت الآن وهو في الرابعة عشرة من عمره في مدرسة حكومية، وعلى الرغم من انزعاجه من عدم خروجه من الحمام لوحده أو ركوبه الدراجة فإنه يتعافى بشكل ملحوظ.

طباعة