علاج جديد لتجنب نبذ الأعضاء المزروعة

الاكتشاف يحدّ من الكُلفة المرتفعة للعلاج الطويل الأمد بعد الزرع. غيتي

نجح اختبار أجري على الحيوانات لمنتج جديد يتيح خفض جرعات الأدوية للمريض الذي خضع لعملية زرع اعضاء، من اجل تجنب نبذ العضو المزروع، وقام بهذا الاختبار باحثون من المعهد الوطني للصحة والابحاث الطبية، على ما نشرت مجلة «ساينس ترانسلايشنل مدسين». ويتيح هذا الاكتشاف ايضا الحد من الكلفة المرتفعة للعلاج الطويل الأمد بعد عملية الزرع ومن آثاره الجانبية المزعجة. واشرف على الأبحاث برنارد فانهوف وجيل بلانشو بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية «تي سي إل فارما». وتعمل مثبطات المناعة التي تعطى لمتلقي الزرع على الحد من رد الفعل المناعي الطبيعي على الأجسام الغريبة لكي لا يتم نبذ العضو المزروع. وينبغي على المريض بالتالي اخذ هذه الأدوية القوية طيلة حياته لضبط جهازه المناعي المستعد لرفض العضو المزروع في اي وقت. وتتحكم قناتان إحداهما مفعلة (سي دي 28) والأخرى حاجزة، بالخلايا اللمفوية (تي) المسؤولة عن نبذ العضو المزروع. فمن خلال سد القناة الأولى تمكن نيكولا بوارييه وفريقه من الحفاظ على الثانية وحمل الجهاز المناعي على تقبل العضو المزروع.

وقضت الدراسة بأن يزرع العلماء لقردة كِلية أو قلباً، وأن يعطوها العلاج التقليدي بمثبطات المناعة مع سد القناة «سي دي 28» او من دون ذلك.

وبعد ثلاثة اشهر من بدء العلاج تبين ان اضافة هذا الدواء الجديد، جنبت الرفض الحاد والمزمن للأعضاء المزروعة لدى الحيوانات. واتاح الدواء الجديد أيضاً تخفيض جرعات الأدوية المثبطة للجهاز المناعي والحد بالتالي من مفاعيلها السامة مع الحفاظ على سلامة الجهاز المناعي وقدرته على التصدي للأمراض والأورام في الجسم، بحسب المجلة.

طباعة