«القانون» يتحدّث لغة عالمية في «الرقة»

زياد خوام: القانون آلة «حنون». من المصدر

تتســــرب إلى المتجول بين عروض وفعاليات مهرجان دبي للتسوق 2010 في شــــارع الرقة ألحــــان عزف الفنان زياد خوام الذي يقدم إبداعاته لزوار المهرجــان وللمرتادين، إذ تأتي أنغام القانون الجميلة متفردة بين أصوات الفرح والرقصات والأغنيات التي تملأ المكان، حيث يجلس خوام مقابل آلة القانون ليدغدغ بأنامله أوتارها الـ70 فينتشي السامع بعزفه، ويتنقل بين المقاطع الموسيقية التي يعزفها، فتارة يعزف المقامات والموشحات الأندلسية، وأخرى لأم كلثوم أو عبدالحليم حافظ أو صباح فخري أو غيرهم من المطربين الكبار.

وقال العازف والاستاذ المتخصص في تعليم القانون السوري زياد خوام، إن «الفن هو الحياة بالنسبة إلي، وعندما أعزف أكاد أنسى كل ما حولي».

وأضاف «بدأت العزف على آلة القانون منذ كنت في العاشرة من عمري، وتخرجت في المعهد العربي للموسيقى بحلب، وبعد عام من تخرجي بدأت أدرس في المعهد ذاته، وبقيت مدرساً متخصصا لآلة القانون لمدة خمس سنوات ثم احترفت العزف مع مطربين كبار وعزفت لمعظمهم».

وأشار إلى أن حبه لآلة القانون كان بسبب ترغيب والده له، حيث كان يحثه على تعلم العزف عليها لأنها آلة تتكلم لغة عالمية وحنونة كما كان يقول له، موضحاً أن والده كان ممن يستمع بصمت وبكثرة لعزف القانون، ما جعله يعشقه منذ صغره.

وعــــن مشاركاته في المهرجانات، قال خوام إنه شارك في العديد من المهــــرجانات العربية والعالمية، على رأسها مهرجان دبي للتسوق ومهرجان الصيف باستوكهولم، ومهرجانات عدة في سورية ولبنـــان والأردن ومصر والعديد من دول العالم، وذكر أنه عمل في لبنان عازفاً برفقة العديد من المطربين المشهورين لمدة أربع سنوات.

وأوضـــــح أنه في كل يوم يقدم ثلاثة أو أربعة عروض هنا ضمــــن فعاليات مهرجان دبي للتسوق، وأنه يوجد خلال هذه الأيام في شارع الرقة بدبي على المســــرح الكبير أحياناً، وعلى المسرح الصغير أحياناً أخرى، من الساعة الخامسة عصراً حتى العاشرة ليلاً، وأنه يتناوب العـــزف مع زملائه عازفي الآلات الموسيقية الأخرى.

طباعة