نقانق للارتداء.. لا للأكل

في ألمانيا، وهي بلد اشتهر بحب النقانق، وضعت مصممة مجموعة من المجوهرات طبقا لقطع اللحم المطهية المستديرة القرنفلية التي نشاهدها عادة على أرفف الجزارين. وأخذت ستيفاني هنسل (29 عاما، الفكرة لمجموعتها من البروشات والأقراط والقلائد، عندما شاهدت شرائح من لحم الخنزير والسلامي (ضرب من السجق)، وأدركت أنها تبدو في اشكال جميلة من اللون القرنفلي لونها المفضل. وفي مدرستها الفنية صارت أكثر اهتماما بفكرة خلق أغراض شخصية بتصنيعها من كتلة كبيرة بالطريقة التي يقطع بها الجزارون شرائح النقانق لمواكبة طلبات زبائنهم وقالت «احب تلك الفكرة الفنية، أن ثمة اشياء كثيرة جميلة يمكن ارتداؤها».

 ويبدو أن هذه المجوهرات قد راجت بشكل جيد، لاسيما بين الرجال. وأضافت هنسل «دأب الرجال على طلب النقانق المدرجة بالدماء التي تبدو عند ارتدائها مثل بروش علق بحلة»، مشيرة إلى ان زبائنها أناس يتمتعون بروح مرحة. وتمثل مجموعة أخرى لها شرائح الروستو، وقد التفت معا في عقد أو قطع الفيليه، وأعيد تصميمها على شكل قطع من البلاستيك. في المتوسط يأكل الألماني نحو 60 كيلوغراماً من اللحم في العام. وتضيف المصممة «إذا ما أثارت مجوهراتي جدلا، إذن فقد وصلت إلى هدفي». وترى أن مجموعتها المقبلة ربما ستكون أكثر تقليدية، وحاليا تقضي وقتا أطول مع نقانقها المقلدة أكثر مما تقضي مع الشيء الحقيقي.

طباعة