حلول لقوام مثــــــــــالي في فقدان «الوزن الأول»

المعرض أوضح طرق إنقاص الوزن. تصوير: باتريك كاستيلو

شكّل معرض فقدان الوزن الأول في دبي فرصة للذين يعانون من الوزن الزائد، للتعرف إلى حلول كثيرة تساعد في إنقاص الوزن، بدءاً من الأنظمة الغذائية، ووصولاً إلى الرياضة البدنية، أو حتى بعض الأجهزة التي تتميز بقدرتها على تكسير السيلوليت، وتحفيز الجسم على حرق الدهون. وركز المعرض الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق في فندق كراون بلازا، واختتمت فعالياته أمس، بشكل أساسي على التثقيف الصحي، ولاسيما من خلال المنصة التي أتاحت عروضاً متواصلة استمرت يومين، وأتاحت للناس التعرف إلى حقائق كثيرة، غذائية ورياضية، تفيد في الحصول على قوام وشكل مثاليين.

وقالت مديرة نادي «إن شييب» الرياضي والمشاركة في المعرض، ليلى للاس، ل «الإمارات اليوم» «الوعي بأهمية الرياضة غير موجود لدى كثيرين. ولذلك، تكمن أهمية المعرض في تعريف الجميع، خصوصاً النساء، بأهمية اللياقة في الحياة، وكذلك تسليط الضوء على الدروس التي يمكن أن تناسب كل فرد». وأضافت «دفعتني خبرتي في مجال اللياقة إلى التفكير في كيفية تلبية حاجات المرأة العربية والخليجية، والتي أعتبرها غير معالجة بصورة كافية في دبي، فممارسة اللياقة البدنية يجب أن تكون أمراً يراعي الخصوصية».

وعرضت المسؤولة عن التجميل في النادي نفسه، إجلال السعودي، أحدث الأجهزة في مجال التخلص من السيلوليت، قائلة: «اخترنا جهاز (تكني سبا) الذي يعمل على تكسير السيلوليت نهائياً، لنوضح أهميته مع انتشار أجهزة عديدة، توزع الدهون بدلاً من تكسيرها نهائياً. ويمكن للمرأة أن تخسر إنشاً من حجمها كل ثلاث جلسات، على ألا تخضع لأكثر من جلستين في الأسبوع». وأوضحت أن الآلة التي تعمل على الشفط، وكذلك الأشعة، لا تؤثر سلباً في الجلد، ولا تترك آثاراً بعد الجلسات وهي تشدّ البشرة.

دورة دموية

وقدمت مديرة العمليات في شركة «فاينكس سبا سوليوشن»، نورما نصر، أجهزة هايبوكسي التي تعمل على تحديد الجسم، وتعمل الأجهزة الأربعة التي هي أجهزة رياضية على مناطق محددة من الجسم، وتعتبر الحل المثالي للذين لا يمكنهم اتباع حمية غذائية لتخفيف الوزن، بسبب تركز الوزن الزائد في مناطق معينة فقط. وأوضحت أن الأجهزة الرياضية تعمل كآلات السحب فتشد الجلد، ما يؤدي إلى زيادة عمل الدورة الدموية لتصل إلى الحد الأقصى، وبالتالي، يتمكن المرء من الحرق أكثر خلال فترة الرياضة المحددة بنصف ساعة».

واعتبرت نصر أن تحسّن عمل الدورة الدموية لا يؤدي إلى حرق الدهون أكثر فحسب، بل يعمل أيضاً على تحسين العملية في الجسم، وبالتالي، سيؤدي أي تحسين في العادات الغذائية إلى نتيجة مميزة. أما عدد الجلسات التي يحتاج إليها المرء، فيجب ألا تقل عن 12 جلسة، ويمكن القيام بثلاث جلسات في الأسبوع، على ألا تتعدى مدة الجلسة نصف ساعة. ومن الممكن أن يخسر الشخص إنشاً خلال 12 جلسة التي تكلفتها الإجمالية تكون 1800 درهم.

ونوّهت نصر إلى أن الإقبال على هذه العلاجات يزداد، لأن أشكال الجسم في الدول العربية تتميز بوجود الدهون في مناطق محددة، «فالاهتمام بالغذاء مع مساعدة هذه الأجهزة يقود المرء إلى الوصول إلى الشكل المثالي».

طعام وتكنولوجيا

وقالت اختصاصية التغذية في عيادة« أدفنسد نيوتريشن سنتر»، كارولين كنعان، «النظام الغذائي السليم يعد الأساس لخفض الوزن، فالرياضة وحدها لا تكفي، لأنها لن تساعد المرء على التخلص من الدهون، وحاولنا في المعرض تعريف الناس بالهرم الغذائي، وكذلك أحجام الحصص الغذائية التي يمكن ان يتناولوها في اليوم، فأحياناً قد يقود تناول طعام صحي كثير إلى زيادة الوزن أيضاً، فالكمية مهمة». وشددت على إمكانية تناول الخضراوات بكميات كبيرة، لاسيما للذين يعانون من السكري، أو الذين لا يشربون الكثير من المياه، كونها غنية بالمياه، وكذلك المعادن والفيتامينات.

وبخصوص التكنولوجيا الحديثة للقضاء على الدهون، والتي تبعد الناس عن الحميات والتغذية السليمة، لفتت كنعان إلى أن «التكنولوجيا لا يمكن أن تكون الحل الوحيد، بل يجب أن ينظر إليها كتقنية تسهل الرياضة، ومساعدة لإنقاص الوزن، وينبغي أن تكون بالتزامن مع النظام الصحي. وأرى أن آلات تكسير الدهون تعمل على تكسير الدهون السطحية فقط، ولا تصل إلى العمق».

وقال المدير الإقليمي لشركة أتكينس للحلويات، غريغ بوكر، «الحلويات محببة لكثيرين، وكان مهماً لي أن أقدم للناس حلويات خالية من السكر والنشويات، ومفيدة لتخفيف الوزن، فهناك فكر جديد يطرح من خلال الحلويات الخاصة بإنقاص الوزن، وهو التناسب في النظام الغذائي بين النشويات والبروتينات». ووصف المعرض بأنه فرصة ليتعرف الناس من خلاله إلى كل ما يتعلق بالتنحيف، فـ«البضائع تبيع نفسها بالسوق، والمعارض ليست المكان المثالي للترويج، بقدر ما تكون مهمة لتوصيل رسالة وتحقيق هدف».

تجميل ومكمّلات

وإلى جانب حلول كثيرة خاصة بإنقاص الوزن، كان لافتاً في المعرض وجود أجنحة تهتم بأجهزة التجميل أو الإكسسوارات أو المكملات الغذائية. ومنها جهاز «سلندر تون» التجميلي الذي ذكرت المشاركة في المعرض كاثيا أندريو إنه يوضع على أطراف الوجه بالقرب من الأذن، ويعمل على تشغيل عضلات الوجه التي تخسر الكثير منها المرأة بعد سن الـ،30 كما أنه يحفز عمل عضلات الوجه، لاسيما الصغيرة جداً حول العينين، وما يؤدي إلى إعادة بناء العضلات وشدّ البشرة».

أما الجلسات التي تحتاج إليها المرأة من الجهاز الذي يبلغ سعره 2000 درهم، فبحسب اأندريو، تكون أربع أو خمس جلسات في أول 12 أسبوعاً، وبعدها، يمكن للمرأة أن تتابع استخدام الجهاز مرتين في الأسبوع للحفاظ على النتيجة. ويبلغ العمر الافتراضي للجهاز ثلاث سنوات، ويطلب عبر الإنترنت، لأنه غير متوافر في الأسواق بعد، ومن فوائده الأخرى التخفيف من حب الشباب.

وأشار المستشار في شركة «إنه وقت التغيير» تيم هاركنز، إلى أهمية المكملات الغذائية، وقال «لا نريد أن نثقل جسم الإنسان بالمكملات الغذائية، لذا، تركز مشاركتنا على أهمية توعية الناس حول معنى المكملات، وكيفية تناولها، لأن الجرعات، وكذلك النوعيات، يجب أن تكون مدروسة، ولا نشجع على أخذ المكملات في حال كان المرء يتناول غذاءً متوازناً ومتكاملاً، ولا يجب التعويض عن الطعام بالمكملات كوجبة أو كطريقة بديلة للحصول على الفيتامينات وإنقاص الوزن».

طباعة