خفض مستوى السكر يعادل خطورة ارتفاعه في الدم

قال باحثون ان الاعتدال يبدو افضل طريق للسيطرة على ضغط الدم في احد اشكال مرض السكري الذي يصيب العديد من البالغين، حيث ان خفضه بصورة كبيرة يمكن ان يشكل خطرا مثل الذي يشكله عندما يكون مرتفعا.

ووجد الباحثون ايضا ان الاشخاص المصابين بالنوع الثاني من السكري واستخدموا الانسولين لتقليل مستويات السكر في الدم الى اقرب معدل طبيعي زاد احتمال وفاتهم خلال فترة الدراسة بنسبة 50 في المئة مثل اولئك الذين استخدموا مجموعة من الادوية عن طريق الفم مثل ميتفورمين وسولفونيلوريا.

لكن الباحثين من جامعة كارديف قالوا في دراسة كبيرة نشرت في دورية لانست الطبية ان هذا ربما يعود الى ان المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري والذين يحتاجون الانسولين يكونون اكبر في السن واكثر مرضا للبدء به.

ويقولون ان النتائج تشير الى ان حفاظ مرضى السكري على تناول الادوية عن طريق الفم التي تزيد حساسية الجسم للانسولين مقترنا بالحمية والتدريب ربما يكون اسلم طريقة للسيطرة على السكر في الدم لمرضى السكري من النوع الثاني ويجب على الاطباء السعي لان يحافظ مرضاهم على هذا الدواء لاطول فترة ممكنة.

وقال كرايج كوري الذي ترأس فريق الدرسة من كلية كارديف الطبية عبر الهاتف "ستثير دهشة عدد قليل، تقليديا يطالب الاطباء بخفض (مستويات السكر في الدم) الى ادنى مستوى ممكن. ستكون مفاجأة كبرى للعديد من الاطباء ان خفض مستويات السكر في الدم الى ادنى حد يبدو خطيرا الى حد بعيد."

وقال كوري ان النتائج على الانسولين يجب الا تدفع للقيام بعمل عاجل لكن على المرضى "ترتيب زيارة لاطبائهم في وقت ما في غضون الاسابيع القليلة المقبلة لمناقشة هذا معهم."

والدراسة هي الاحدث في العديد من الابحاث بشأن ما اذا كان الاستخدام المفرط للعلاجات بالعقاقير للوصول الى قرب المستويات الطبيعية لضغط السكر في الدم يمكن ان تساعد في منع بعض من المخاطر الاكثر خطورة للسكري مثل الازمات القلبية والسكتات الدماغية.

وفي هذه الدراسة حلل العلماء الروابط بين معدلات الوفاة ومستويات السكر في الدم لحوالي 48 الف مريض تجاوزوا سن الخمسين ويعالجون من مرض السكري من النوع الثاني. وتم الحصول على البيانات من قاعدة بيانات العامة للبحث العام البريطانية في الفترة ما بين نوفمبر تشرين الثاني 1986 الى نوفمبر 2008.

طباعة