اكتشاف عادات الدفن في لاوس ما قبل التاريخ

ذكرت تقارير لوسائل إعلام رسمية، أمس، أن اكتشاف أجزاء من عظام بشرية من العصر الحديدي في لاوس ألقى ضوءاً جديداً على عادات الدفن قبل التاريخ في المنطقة. وذكرت صحيفة فينتيان تايمز أن فريقاً علمياً من لاوس ودول أجنبية عثر على أجزاء من العظام في الأسبوع الماضي في مقبرة يعتقد أن عمرها نحو 2000 عام، عندما كانت منطقة جنوب شرق آسيا في العصر الحديدي.

وجاء الاكتشاف في أثناء عملية حفر في إطار مشروع ميكونغ الأوسط الأثري، وهو جهد مشترك بين إدارة التراث في لاوس ومتحف الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة بنسيلفانيا في الولايات المتحدة. وقالت مساعدة أمين متحف الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة بنسيلفانيا جويس وايت «الأسبوع الماضي، عثرنا على نحو غير متوقع على جمجمتين وجزء من جمجمة ثالثة لطفل رضيع مع بعض العظام لجثة». وأضافت «هذا اكتشاف أثري مهم في لاوس».

ومن الأشياء التي عثر عليها، وعاء للدفن يحتوي على عظام بشرية، ويعد أول مثال على عادة الدفن الثاني، أو تقطيع جثة وإزالة كل ما بها من لحم، حتى يمكن وضع كل العظام في وعاء. وعلى الرغم من أن هذه العادات كانت شائعة في تايلاند وفيتنام المجاورتين، فإن هذا أول دليل على عادة الدفن الثاني في ما يعرف الآن بدولة لاوس. وتمول مؤسسة هنري لوس المشروع .
طباعة