إيطاليا تقلّص وجود الأطفال الأجانب في مدارسها

البعض يرى أن الخطوة عنصرية. غيتي

قررت الحكومة الإيطالية أمس، عدم السماح بوجود أكثر من 30٪ من الأطفال الأجانب في الفصول بالمدارس الإيطالية بداية من سبتمبر المقبل، في خطة هاجمها نقاد، لأنها تنم عن التمييز العنصري.

وتقول الحكومة الإيطالية المحافظة إنها تقرر الإجراء المثير للجدل في محاولة لدمج أفضل لأطفال المهاجرين في المجتمع الإيطالي، ومنعهم من التجمع في «فصول أقليات» تتألف من الأجانب فقط. وقالت وزيرة التعليم ماريا ستيلا جيلميني، في بيان «ينبغي أن تكون المدرسة مكاناً للاندماج. ومدارسنا مستعدة لقبول جميع ثقافات وأطفال العالم.

وفي الوقت نفسه ينبغي أن تحافظ المدارس الإيطالية على تقاليدها بفخر وأن تدرس ثقافة دولتنا». وهاجمت المعارضة المنتمية ليسار الوسط ومسؤولو نقابات الاقتراح، ووصفوه بأنه خطوة خاطئة لن تؤدي سوى إلى زيادة الإحساس بالاستبعاد بين المهاجرين.

ولايحمل كثير من أبناء مهاجرين يعيشون في إيطاليا الجنسية الإيطالية، لأن سياسة الجنسية تفضل وجود أجداد إيطاليين على كون محل الميلاد في إيطاليا. ويوجد نحو 600 ألف طالب أجنبي في مدارس إيطالية، بينهم 35٪ ولدوا في إيطاليا. وأصبحت الهجرة قضية سياسية كبرى بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني، التي وجهت لها اتهامات بالتمييز العنصري، لتعاملها المتشدد مع الهجرة غير الشرعية.

طباعة