دير صيدنايا السوري يحتفل بعيد الميلاد

شهد دير صيدنايا في العاصمة السورية دمشق، افتتاح مغارة الميلاد، في إطار الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، وإضاءة شجرة الميلاد التي يبلغ طولها 30 مترا، ومحيطها 10 أمتار، وتحمل 13500 لمبة إنارة.

وتقع المغارة البالغة مساحتها 300 متر مربع، على مسافة 35 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من العاصمة دمشق، وهي الأكبر من نوعها في الشرق، حيث تضم 14 غرفة يكسو كلا منها الورق الذي يشبه الصخر الحقيقي، وترمز المغارة إلى دلالات ومعاني الخير والشر، وتحكي قصة ولادة السيد المسيح، والمراحل التي تلتها وأحاطت بها خلال حياته.

ويشكل مسيحيو سورية نحو 7 إلى 9٪ من عدد السكان، البالغ تعدادهم أكثر من 20 مليون نسمة، وفق آخر الاحصاءات الرسمية المعلنة، حيث تشتهر سورية بالتسامح الديني والعيش المشترك منذ القدم. واستعرضت كريستينا باز رئيسة دير سيدة صيدنايا «وهو دير تاريخي تم تشييده قبل مئات السنين على رأس تلة صخرية مرتفعة، يزوره آلاف الزوار سنويا من مختلف الاديان والبلدان في العالم»، في كلمة لها ألقتها نيابة عنها الراهبة ستيفاني، المعاني الخيرة لميلاد السيد المسيح الذي جسد روح الإخاء والمحبة والسلام في العالم.

وأشارت إلى أن سورية، التي تعد ملتقى للحضارات العريقة، تتميز بمكانة حضارية وتاريخية تشكل نموذجاً يحتذى، وتخللت إضاءة الشجرة وافتتاح المغارة فقرات استعراضية، قدمتها فرق من الكشافة وأطفال ميتم دير سيدة صيدنايا، جسدت في مضمونها المعاني والقيم الخيرة التي حملها ميلاد السيد المسيح.

طباعة