التدخين السلبي يهدّد أطفال قبرص

قال باحثون، أول من أمس، إن لدى الأطفال في قبرص مستويات مقلقة من النيكوتين في الدم، ما يؤكد أن التدخين السلبي خطر على نموهم . وعثرت وزارة الصحة القبرصية على كميات ضئيلة من النيكوتين الايضي، المعروف باسم كوتينين، في لعاب 94٪ من أطفال أسر غير مدخنة و97٪ من كل الأطفال الذين شملهم المسح. واستشهد الباحثون بدراسة 71 أسرة أن 18٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات و ثماني سنوات أظهروا مستويات مرتفعة من المادة. وقالت مديرة معمل الدولة ستيلا ميشاليدو «حقيقة أن الأطفال الذين يعيشون في بيئة غير مدخنة لديهم نيكوتين ينبئ بأنه يوجد في بيئتهم الأوسع مثل منازل أقاربهم أو مناطق أخرى».

 وأضافت « لدى الأطفال حساسية فريدة لبيئتهم لأنهم مازالوا في طور النمو. وهناك حاجة ملحة للحماية ومنع التعرض لمواد كيميائية ضارة». وتأتي قبرص في المركز الـ17 لانتشار التدخين بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

طباعة