الزيوت العطرية.. علاج صحي بعـــــــــبق الزهور

ترى أخصائية المكملات الغذائية والصيدلانية، سمر بدوي، أن فوائد الزيــوت العطرية تتعدى رائحتها الجميلة وتعطيرها للأجواء، مشيرة إلى أن فوائدها تتعدى ذلك، وتصل إلى اعتبارها أحد أنواع العلاجات المساهمة في تخفــيف عدد كبير من المشكلات الصحية.

وتوضح أن العلاج بالزيوت العطرية علم يُسمى بعلم العلاج العطري، والذي يسهم في تخفيف مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، «كما تساعد على تنبيه الجملة العصبية عن طريق استنشاقها»، لافتة إلى أن هذه الطريقة ليست بحديثة، حيث استخدمت منذ آلاف السنين، في الشرق الأوسط والهند تحديداً.

وتبين بدوي أنه يتم استخراج الزيوت العطرية من أجزاء النباتات التي تتضمن الجذور والأوراق والزهور، مشيرة إلى أنها «تعرف باسم الزيوت الطيارة، حيث تكون سهلة التطاير ما يجعلها حادة في رائحتها».

وأوضحت أنه يمكن استعمالها عبر وضعــها على الجلد «حيث يتم امتصاصها، أو عن طريق الاستنشاق، إذ تعمل الجزيئات العطرية على تحفيز عصــب الشم، ما يعنــي إرسال إشارات إلى الجزء المســؤول عن التحكم في الذاكرة ومراكز الانفعالات النفسية في المخ».

وتضيف أنه يمكن «إضافة بعض قطرات من الزيت العطري المختار في ماء ساخن لاستنشاقه، أو في حمام دافئ للجسم، أو إضافتها مع الشامبو، أو المرطب الجلدي».

وتحذر بدوي من استخدام الزيوت العطرية بشكل مباشر على الجلد «لأن تركيزها عالٍ جداً، ومن الممكن أن تتسبب في تهيج أو حروق للجلد، ويجب خلطها مع زيوت أساسية مشبعة أو غير مشبعة».

طباعة