نادر صعب: "تكساس" و"نفرتيتي"..يمنحان المرأة جمالا مثاليا

قال الجراح العالمي وطبيب التجميل الدكتور نادر صعب، إن الوجه له قوامه ومفهومه الخاص وهناك المثلث الذهبي بالوجه، وكلما ازدادت المرأة في العمر، كلما فقدت المثلث الذهبي ويحدث هبوط للأنسجة، ولذا نستخدم تقنية "تكساس" لشد الذقن والفكين.
وأضاف صعب، خلال لقاء مع برنامج (أسرار الجمال) على قناة الظفرة، إن المرأة تسعى للحفاظ على جمالها وأناقتها، وحاليا نعيش عصر الوقاية من الشيخوخة ومنها مثلا معالجة بروز عضلات الرقبة وهنا نستخدم تقنية (نفرتيتي) لشد الرقبة والتي راجت كثيرا في الفترة الأخيرة ضمن عمليات التجميل التي تنحت الوجه بعيدا عن الجراحة وذلك من خلال استخدام حقن البوتوكس، وتشمل خصوصا تجميل الرقبة والذقن وتمنحهما مظهرا شابا ومنحوتاً بهدف مواجهة آثار الشيخوخة من ارتخاء الجلد وظهور الترهلات والتجاعيد في أسفل الوجه وعند منطقة الرقبة.

واشار صعب إلى أن تقنية نفرتيتي اشتقت تسميتها من اسم الملكة الفرعونية نفرتيتي التي تعتبر الى عصرنا الحالي رمزاً للجمال حيث تظهر في النقوش والتماثيل الأثرية بعنق طويل مشدود وفك مستقيم، وهو مظهر يعكس شبابها وجمالها اللافت.

وأكد على تقنيتي تكساس ونفرتيتي يكملان بعضهما البعض، بحيث إذا استخدمنا تقنية نفرتيتي فقط لشد الرقبة فغنها قد تتسبب في شد منطقة المثلث الذهبي (الذقن والفكين) للأسفل ولذا يفضل استخدام كلا من نفرتيتي وتكساس معا للحصول على وجه مشدود ورقبة نحيفة وجميلة.

ترتكز تقنية نفرتيتي، على حقن البوتوكس في منطقة أسفل الوجه للقضاء على ترهّلات العنق ومحو التجاعيد فيه وشد الرقبة، ولتجميل محيط الفك وتنحيفه من خلال التخلّص من الذقن المزدوج، كذلك تستعمل احياناً في منطقة أعلى الحاجب للقضاء على الانكماشات والتجاعيد.

 

طباعة