تؤدي إلى فقدان 7 إلى 15 كيلو من وزن الجسم بالشهر

تقنية جديدة تعتمد على الوخز بالإبر لتذويب الدهون

قال الجراح العالمي وخبير التجميل الدكتور نادر صعب، إن هناك طرق حديثة للتخلص من الدهون والقضاء على السمنة بدون آلام ونستطيع من خلالها أن نقول وداعا للدايت، بحيث أصبح الأساس هو الحصول على وجبات كافية للجسم ونشاطه دون تراكم للدهون.

وأضاف صعب، في لقاء على قناة العربية، أن الطرق الحديثة تعتمد على تقنيات حديثة للتنحيف دون اللجوء للعمل الجراحي، وهذه التقنية تعتمد على الوخز بالإبر لتذويب الدهون، ويتم تنفيذها على 4 مرات خلال شهر، ويمكن أن تؤدي إلى فقدان بين 7 إلى 15 كيلو من وزن الجسم بالشهر.

وأكد الدكتور نادر صعب أن هذه التقنية تم اكتشافها على مراحل، خصوصا خلال فترة جائحة كورونا، والتي أجبرت كثير من الناس على تغيير نمط حياتهم والابتعاد عن ممارسة الرياضة والحركة وملازمة المنزل لفترات طويلة ما ادى إلى زيادة وزن الجسم.

وتابع :"في البداية نلجأ إلى (الآي في) وحقن الوريد بأدوية معينة لتنشيف الدهون، وبعدها يتم حقن الجسم بفيتامينات ومعادن لتعويض الجسم عما سيتم فقدانه من دهون ووزن، ليحافظ الانسان على مستوى نشاطه، وبالتالي نحقق المعادلة الصعبة وهي الحفاظ على مستوى النشاط، مع فقدان الوزن في نفس الوقت، بحيث يتم تعويض الجسم عن الوزن والدهون التي يفقدها، بمنحه فيتامينات ومعادن تمده بالطاقة اللازمة".

وقال الدكتور نادر صعب، إنه "بجانب (الآي في)، يتم حقن البوتكس حول المعدة ليقوم بتخفيف حركة المعدة، وبالتالي فإن وخز البوتكس حول المعدة، يساعد على فقدان الوزن نتيجة الإحساس بالشبع".

وأضاف أن التقنية الثالثة التي يتم استعمالها للتخلص من السمنة والدهون، هي (حرق الدهون) fat burner، حيث يتم حقن حمض ديوكسي كوليك، وهو يلعب دوراً هاماً في إذابة وتحويل الدهون إلى زيوت يسهل امتصاصها وتخرج من الجسم عن طريق البول.

وأكد أن كل الناس يمكنهم الاستفادة من هذه التقنيات، لا سيما أصحاب الأوزان الكبيرة. واذا كان هناك تركز للدهون في مناطق معينة، يمكن ان نلجأ لشفط الدهون للحصول على وزن مثالي، أما اذا كان الهدف التنحيف لاغراض صحية والشعور بالراحة، يمكن وقتها اللجوء لتقنية الوخز للتنحيف بدون ألم والعودة لحياتنا الطبيعية بسهولة.

وبين أن هذه التقنيات يمكن توظيفها للتخسيس في مناطق محددة كالبطن والخصر، فالسمنة الزائدة تسبب آلام بالمفاصل والظهر، بجانب ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وإمكانية الإصابة بمرض السكري، مع امكانية انقطاع النفس ليلا، فالسمنة الزائدة هي مصدر آلام مستقبلية.

 

طباعة