4 مشتركين يطربون المدربين والجمهور في آخر حلقات مرحلة "الصوت وبس"

صورة


وصلت المنافسات إلى خواتيم مرحلة "الصوت وبس" من برنامج "the Voice Senior" على MBC1، "MBC العراق"، "MBC مصر"، وMBC5. ومع نهاية هذه الحلقة، اكتملت الفرق وباتت جاهزة للتحدي المقبل، وهو مرحلة نصف النهائيات التي تتوزع على حلقتين متتاليتين يتبعهما حلقة أخيرة تشهد تتويج فائز واحد نجماً للبرنامج ويقدمه كل من أنابيلا هلال وياسر السقاف.
وقالت أنابيلا هلال، مقدمة البرنامج، إن البرنامج يمنح فرصة النجومية بعد مرور الستين، حيث يتنافس الموهوبون والموهوبات ضمن فئة عمرية معينة، من أجل إبهار المشاهدين والمدربين للحصول على اللقب. وأضافت: "يأتي (ذا فويس سينيور) بموسمه الأول بعد النجاح الكبير الذي حققته النسختين الرئيسية والنسخة المخصصة للأطفال، ليتيح الفرصة هذه المرة لكبار السن بالكشف عن مواهبهم للجمهور".
وبعد وقوف المشتركين تباعاً على خشبة المسرح أمام النجوم- المدربين الأربعة، ومحاولتهم التميز في الألوان الغنائية التي يقدمونها، اختار كل مدرب الأصوات الذهبية التي سيعبر بها إلى المواجهة المقبلة، والتي يكتمل بها أعضاء فريق كل منهم. وقد فازت نجوى بعبد الرحيم الصويري في فريقها، بينما استطاع ملحم أن يضم نادية بوشمع، وأقنع هاني فيكين طاربينيان بالانضمام إلى فريقه، بينما ضمت سميرة صفوان العابد، لتكتمل بذلك الفرق الأربعة.

ووقفت كبار المواهب من مختلف أنحاء العالم على المسرح، لتشتعل المنافسة في آخر تحديات مرحلة "الصوت وبس"، قبيل انتقالها إلى مرحلة نصف النهائيات في الأسبوع المقبل. وقد انطلقت الحلقة مع عبدالرحيم الصويري من المغرب الذي أشار إلى أنه نشأ على الموسيقى الأندلسية معتبراً أن التجربة في هذا البرنامج تشكل تحدياً كبيراً بالنسبة له. وقد غنى موال "قوامك فتان" وأغنية "بين البارح واليوم" من التراث العاصمي. واعتبرت سميرة أن "عبد الرحيم صويري موجود في كل مكان في المغرب ومشهور جداً، وهو من الأصوات التي نفتخر بها". وقد حصل على لفة رباعية، ونجحت نجوى في إقناعه بالانضمام إلى فريقها، مشيرة إلى أن "عبد الرحيم موهبة تحكي عن حالها". واكتمل بالتالي فريقها.
أما نوال كوموروس من جزر القمر، فنشأت على حب الموسيقى والعزف، لكن تشجيع الأهل تحول إلى رفض منهم حينما قررت الاحتراف لأن هذه مهنة الرجال في بلدها كما قالت. وأشارت إلى أنها أطلقت فكرة نساء القمر لمساعدة النساء على تخطي حاجز الخوف. وقد عزفت على الغيتار وغنت. كما رافقتها طالباتها في الغناء والعزف على المسرح بعد انتهاء وصلتها. لكن نوال لم تتمكن من إقناع أي من المدربين بلونها الغنائي بأن يلف كرسيه لها.
بعد ذلك، أطل صفوان عابد من سوريا الذي يتمتع بثقة عالية بالنفس، ويصف نفسه بحارس التراث الحلبي، مشيراً إلى أنه ربى أولاده على حب الفن والغناء الأصيل وبينهم الفنان عبود برمدا. وقد غنى موال "حورية هامت بها الأرواح" و"أول عشرة محبوبي" من القدود الحلبية. ولف له هاني، نجوى وسميرة. وعرف عنه ملحم بالقول أنه أحد أهم فناني حلب، واختار صفوان الانضمام إلى فريق سميرة، التي اعتبرت أن غناءه لا يخطىء، وكان بالتالي آخر المشتركين في فريقها.
وأطلت نادية بوشمع من الجزائر لتكشف أنها تغني منذ زمن بعيد، وبدأت الغناء في برنامج بعنوان "ألحان وشباب"، الذي كان يتبنى الهواة في الجزائر، يوم كان مرفوضاً دخول البنات أجواء الفن. وأعتبرت أن برنامج "the Voice Senior"، "هو أفضل مكان لتتويج تجربتي الفنية". وقد ظهرت على المسرح  باللباس التقليدي الجزائري، وغنت "استخبار جزائري" "وبالله يا ابن الورشان" من التراث. ولف لها هاني وملحم، واختارت الانضمام إلى فريق ملحم، لتكون آخر المشتركين في فريقه.
أما مسك الختام فكان مع فيكين طاربينيان من لبنان الذي يعيش في فرنسا، وغنى لأول مرة عام 1975، وغادر لبنان منذ ذلك الحين وغنى في باريس، وكان له مسرحه الخاص في الأولمبيا. وقد أدى أغنية "If you go away" لفرانك سنترا (Frank Sinatra)، ولف له هاني وانضم إلى فريقه بالتالي، بعدما أشاد بأدائه المدربين الأربعة. وقد طلب فيكين أن يتيح له النجوم الغناء مع ابنته على المسرح، وكانت آخر أغنيات مرحلة "الصوت وبس".
ومع نهاية الحلقة يتأهل 16 صوتاً ذهبياً للمنافسة في نصف النهائيات، تتوزع على أربعة فرق للمدربين الأربعة.

طباعة