صورة أخيرة في إيطاليا.. سقوط سائحة أميركية من ارتفاع 300 متر
لقيت سائحة أميركية تبلغ من العمر 36 عاماً حتفها إثر سقوطها من منحدر جبلي في منطقة دولوميت الإيطالية، أثناء محاولتها التقاط صورة خلال عطلة كانت تقضيها برفقة أفراد عائلتها، في حادث مأساوي وقع في 17 أكتوبر الجاري.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية، ونقلت عنها شبكة «سي إن إن»، أن ميشيل أليخاندرا روبيو ليفا، القادمة من ولاية فلوريدا، كانت تتجول مع عائلتها في منطقة فال دي فاسا الجبلية، عندما ابتعدت، وفقاً للتقارير، عن المسار المخصص للمشاة لالتقاط صورة، قبل أن تفقد توازنها وتسقط من ارتفاع يُقدّر بنحو 300 متر.
ووقع الحادث أمام أفراد من عائلتها، بينهم شقيقتها، الذين شهدوا لحظات السقوط المأساوية. وعلى الفور، استُدعيت فرق الإنقاذ، وأُرسل إسعاف جوي إلى الموقع، فيما ساعد أحد أفراد فرق الإنقاذ الجبلي، الذي كان موجوداً بالقرب من المكان، طاقم المروحية في تحديد موقع الحادث بدقة.
وعلى الرغم من وصول الفريق الطبي إلى الموقع وإنزال أحد أفراده إلى المنحدر فإن محاولات الإنقاذ لم تُكلّل بالنجاح، إذ أعلن الطبيب وفاة السائحة في مكان الحادث.
رحلة إلى قمة جبلية
وكانت ليفا برفقة عائلتها ومجموعة سياحية في طريقهم إلى محطة تلفريك تتيح الوصول إلى قمة ساس بوردوي، حيث كان من المقرر أن يتناولوا العشاء في مطعم شهير يقع على القمة، وفقاً للتقارير الإعلامية.
ووقع الحادث في محيط فورشيلا بوردوي، الواقعة ضمن مجموعة جبال سيلا في منطقة دولوميت، شمال شرقي إيطاليا، وهي منطقة تشتهر بتكويناتها الصخرية الشاهقة ومناظرها الطبيعية، وتندرج ضمن مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وتضم المنطقة مسارات جبلية ومناطق مرتفعة تستقطب الزوار وهواة المشي والتصوير، فيما تقع قمة ساس بوردوي على ارتفاع يقارب 3000 متر فوق مستوى سطح البحر، ويمكن الوصول إليها عبر التلفريك.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي قد تنطوي عليها محاولة التقاط الصور في المناطق الجبلية، خصوصاً عند الاقتراب من الحواف والمنحدرات أو الابتعاد عن المسارات الآمنة، حيث قد تؤدي خطوة واحدة خاطئة إلى عواقب مميتة.