صنف «حلوة دبي» يسجل أعلى قيمة
احتفى مهرجان الظفرة للتمور بالفائزين في مسابقات الفرض والرسم الحي والتصوير الفوتوغرافي، ضمن فعاليات الدورة الخامسة، التي نظمتها هيئة أبوظبي للتراث واختتمت، أمس، في مدينة زايد بمنطقة الظفرة.
وتوّج الفائزين في المسابقات مدير المهرجان، راشد خادم الرميثي، تقديراً لمشاركاتهم المتميزة وما قدموه من أعمال عكست اهتمامهم بالتراث المحلي، وحرصهم على إبراز مكانة النخيل والتمور في الموروث الثقافي والبيئة المحلية.
وشهد مزاد التمور اليومي في المهرجان، أول من أمس، إقبالاً على تداول مختلف الأصناف، إذ سجلت أعلى قيمة بيع لصندوق من صنف «حلوة دبي» بلغت 1000 درهم، فيما بلغ إجمالي المبيعات 296 ألفاً و950 درهماً، وبلغت كمية التمور المباعة 5269 كيلوغراماً، توزعت على 1596 صندوقاً.
فيما سجل مزاد النخيل أعلى قيمة بيع بلغت 15 ألف درهم لصرم من صنف «الظبيانية»، في مؤشر إلى تنوع المعروض من أصناف النخيل والتمور، وما تحظى به هذه المنتجات من اهتمام المشاركين والمهتمين بالقطاع، وأسفرت نتائج «مزاينة الفرض»، آخر مسابقات التمور في المهرجان، عن حصول دميثان خلفان دميثان الشامسي على المركز الأول.
وفي مسابقة الرسم الحي، فازت بالمركز الأول في محور «النخلة والتمور» نسرين حسن بديعي، وفي محور «الحياة البرية والبحرية في الظفرة» جاء في المركز الأول سقاف عبدالإله بصري السقاف.
أما جائزة التصوير الفوتوغرافي فشهد محور «النخلة» فوز محمد بن سالم الجلندي بالمركز الأول، وفي محور «الحياة البرية» جاء في المركز الأول سلطان النقيب، وفي محور «الحياة البحرية» حل في المركز الأول مصطفى أحمد جندي.
ويسعى المهرجان، من خلال مسابقاته ومزادات التمور والنخيل، إلى دعم الموروث الزراعي الإماراتي والتعريف بأصناف التمور المحلية، إلى جانب تعزيز مشاركة المجتمع في الأنشطة التي تحتفي بالتراث وتبرز مكونات الهوية، بما يدعم استدامة الموروث ونقله إلى الأجيال المقبلة.