«دبي للرطب» في ضيافة المختبر
أكد رئيس لجنة تحكيم «دبي للرطب»، سعيد خليفة بن ثالث، أن «النخلة بما تمثله من قيمة وطنية وزراعية وثقافية، تحتاج اليوم إلى منظومة معرفية تجمع بين خبرة أهل النخيل، والبحث المختبري، والتقنيات الحيوية، بما يحافظ على جودة الأصناف، ويدعم استمرارية إنتاجها، ويعزز قدرتها على مواكبة التحديات البيئية والزراعية»، مضيفاً خلال زيارة لوفد من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في دبي، مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية بجامعة الإمارات في العين، أن مستقبل الزراعة لم يعد يعتمد على الخبرة الميدانية وحدها، وإنما على التكامل بين المعرفة التقليدية والبحث العلمي والتقنيات الحديثة.
وهدفت زيارة الوفد، الذي ضم الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، إلى جانب فريق لجنة تحكيم «دبي للرطب»، إلى الاطلاع على أحدث التقنيات في مجالات الزراعة، وبحث آفاق التعاون بما يخدم تطوير زراعة النخيل.
وشملت الزيارة الاطلاع على الغرف الخضراء وما تضمه من نماذج إنتاجية ونتائج بحثية متميزة، عكست المستوى المتقدم الذي بلغه مركز خليفة في توظيف العلوم الحديثة لخدمة الزراعة الوطنية.
وقال بن ثالث إن «الزيارة شكّلت محطة معرفية مهمة، لما تضمنته من اطلاع مباشر على تطبيقات علمية متقدمة يمكن أن تسهم في تطوير زراعة النخيل وتعزيز جودة إنتاجها»، مشيراً إلى أن «مثل هذه المراكز البحثية تمثل رافداً مهماً لأي جهود تُعنى بالنخيل والرطب، لأنها تنقل العمل الزراعي من دائرة الممارسة التقليدية إلى مرحلة أكثر تقدماً، وهذا ما نحتاجه في المرحلة المقبلة، أن تكون العلاقة بين الميدان والمختبر علاقة تكامل، بحيث يستفيد المزارع وأهل النخيل من مخرجات العلم، ويستفيد البحث العلمي من الخبرة المتراكمة في المزارع والحقول».