جمال بن حويرب خلال الكشف عن المشروع في «فرانكفورت للكتاب». من المصدر

إبداعات عربية إلى «الألمانية».. بمبادرة من «محمد بن راشد للمعرفة»

أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مشروعاً لترجمة مجموعة من إصدارات أدب اليافعين من اللغة العربية إلى اللغة الألمانية، من خلال إحدى ورش برنامج دبي الدولي للكتابة، وذلك على هامش مشاركتها في فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، جمال بن حويرب، إن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود المؤسَّسة لفتح آفاق جديدة أمام الشباب الموهوبين لتقوية ملكاتهم في الترجمة إلى اللغات العالمية، ونقل المعرفة المعاصرة إلى المجتمعات الأوروبية.

وأضاف: «يمثل برنامج دبي الدولي للكتابة منصة رائدة لتمكين المواهب الشابة، والكتب التي اختيرت للترجمة هي من نتاج هذا البرنامج، وقد اتخذت من دبي مسرحاً لكتابة شكل المستقبل عبر أدب اليافعين، مستلهمةً التراث الإماراتي في حكايات وقصص تتوافق مع تطلعات الدولة إلى الغد». وأوضح أن الورشة يشرف عليها المستشرق الألماني، شتيفان فايدنر، الذي سيعمل على ترجمة كتب وموسوعات صدرت عن المؤسسة، بما يسهم في تعريف القارئ الألماني والأوروبي بالإنتاج المعرفي والإبداعي للمؤسسة.

وأشار بن حويرب إلى أن اختيار اللغة الألمانية يأتي في إطار استراتيجية المؤسسة للوصول بالمحتوى الإبداعي الإماراتي إلى القارئ الأوروبي، وتعزيز الحضور المعرفي العربي في واحد من أكبر معارض الكتب في العالم، مؤكداً أن الترجمة جسر حضاري لنقل القيم والقصص الإماراتية بلغة عالمية.

وتتضمن المبادرة تدريباً عملياً للمترجمين الشباب على ترجمة مجموعة من قصص اليافعين التي أنتجها برنامج دبي الدولي للكتابة، بإشراف مترجمين متخصصين في الترجمة بين العربية والألمانية، تمهيداً لنشرها وتوزيعها في الأسواق الأوروبية.

يشار إلى أن معرض فرانكفورت الدولي للكتاب اختتم أمس، بعد خمسة أيام من انطلاق فعالياته التي استضافت التشيك ضيف شرف الدورة الـ78 للمعرض.

وتضمن برنامج مشاركة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في المعرض استعراض مشاريعها، وإبراز جهودها وتجربتها المعرفية المنطلقة من دبي، وتسليط الضوء على المبادرات التي تعمل عليها لدعم إنتاج المعرفة ونشرها وإتاحتها، إلى جانب بناء جسور التواصل مع الجهات الدولية المعنية بتطوير المحتوى المعرفي وتنمية القدرات البشرية.

وتتصدر مشاريع المؤسسة «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة»، التي تحتفي بالمبدعين والإنجازات المبتكرة في مجالات المعرفة والتنمية البشرية، و«قمّة المعرفة»، التي تجمع سنوياً صنّاع القرار والخبراء والأكاديميين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة التحديات الراهنة والمستقبلية، وتبادل الرؤى بشأن الحلول التي تدعم بناء مجتمعات المعرفة.

جمال بن حويرب:

• الخطوة تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب الموهوبين، وتسهم في تعريف القارئ الألماني والأوروبي بالإنتاج المعرفي والإبداعي لـ«المؤسسة».

الأكثر مشاركة