العثور على جثة مضيفة طيران أردنية في قاع نهر في تكساس
بعد عام على اختفائها، حددت الشرطة الأمريكية هوية رفات عُثر عليها في نهر بولاية تكساس، لتتأكد أنها تعود لمضيفة الطيران الأردنية "ر . ن . س"، في تطور حسم مصيرها.
وحددت الشرطة الأمريكية هوية رفات عُثر عليها في نهر بمدينة مونتاغ في ولاية تكساس، وتبين أنها تعود لمضيفة الطيران الأردنية، البالغة من العمر 47 عاماً، والتي اختفت في ظروف غامضة منذ مارس 2025.
وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، عثر صياد محلي على بقايا الرفات في جدول «براشي كريك» المائي خلال يونيو الماضي، قبل إرسالها إلى جامعة شمال تكساس لإجراء فحوص الحمض النووي (DNA).
وأظهرت نتائج الفحوص مطابقة الرفات للضحية، التي كانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة «إنفوي إير»، التابعة لشركة «أمريكان إيرلاينز».
وتعود تفاصيل القضية إلى العام الماضي، عندما ألقت السلطات القبض على زميل الضحية في السكن، دينيس ويليام داي، البالغ من العمر 67 عاماً، ووجهت إليه تهمة القتل العمد.
وخلال التحقيقات، اعترف داي بخنق "ر . ن . س" داخل المطبخ عقب مشادة كلامية نشبت بينهما، قبل أن يتخلص من جثتها بإلقائها من أعلى أحد الجسور داخل كيس نفايات أسود، بمساعدة إحدى صديقاته.
وكانت الشرطة قد بدأت في الاشتباه بالمتهم عقب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنزل، والتي أظهرت داي وهو يسحب جسداً هامداً باتجاه الفناء الخلفي في الليلة التي اختفت فيها الضحية.
وبعد ذلك، قام المتهم بفصل كاميرا المراقبة وإخفاء بعض ممتلكات الضحية، وفق ما أظهرته التحقيقات المتعلقة بالقضية. كما وجهت السلطات اتهامات إلى صديقته جوني توماس، على خلفية التدخل والتلاعب بالأدلة بهدف المساعدة في إخفاء الجثة.
وتأتي عملية تحديد هوية الرفات بعد أشهر من العثور عليها، داخل مجرى «براشي كريك»، ويقضي دينيس ويليام داي حالياً فترة احتجازه في سجن مقاطعة تارانت، بكفالة تبلغ 200 ألف دولار، في انتظار محاكمته على الاتهامات الموجهة إليه.
وقال مسؤولو شرطة فورت وورث إن العثور على الرفات والتأكد من هوية الضحية يوفر لعائلتها ولمتابعي القضية إجابات بعد فترة طويلة من البحث والغموض، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية بحق المتهمين.