امرأة تنتحل صفة مدرسة متسببة بفوضى لأنها تكره الأطفال
أفادت السلطات في مدينة ميلووكي بأن امرأة اتُهمت بانتحال صفة معلمة بديلة وإثارة الفوضى في فصل دراسي، قد أقدمت على ذلك لأنها "تكره الأطفال".
ووُجهت إلى إيمي جونز (23 عاماً) تهمة انتحال صفة موظف عام، بالإضافة إلى خمس تهم تتعلق بتعريض طفل لأوصاف ضارة، وذلك على خلفية حادثة وقعت في مدرسة "روفوس كينغ" الثانوية الدولية في 24 سبتمبر.
وعند استجوابها من قبل السلطات، زُعم أنها قالت إنها نفذت هذا التصرف لأنها "كانت تشعر بالملل"، مضيفة أنها "تكره الأطفال" وأنها "أرادت فقط العبث وإثارة الفوضى".
وتشير التقارير إلى أن جونز -وهي طالبة سابقة في المدرسة- قامت باستكشاف مبنى المدرسة لمدة أسبوع قبل تنفيذ خطتها، حيث تمكنت من تجاوز الأمن من خلال الاندماج مع بقية الطلاب. ثم عادت في يوم تغيب فيه ثمانية معلمين، حيث حالفها "الحظ" نظراً لأن سبعة معلمين بدلاء فقط كانوا قد سجلوا حضورهم؛ فتوجهت إلى فصل دراسي أعده معلم آخر، وبقي معها ذلك المعلم لمدة 20 دقيقة. وقد وُجهت إلى إيمي جونز خمس تهم بتعريض طفل لأوصاف ضارة وتهمة واحدة بانتحال صفة موظف عام، وفقاً لسجلات المحكمة التي اطلعت عليها مجلة "بيبول" .
ويُزعم أن جونز وجهت شتائم للطلاب واستخدمت عبارات عنصرية داخل الفصل الدراسي كما قامت بتنظيم الطلاب حسب العرق والجنس، وأهانتهم باستخدام ألفاظ عنصرية وعبارات مهينة ولغة بذيئة، فضلاً عن تشغيل موسيقى "الراب" بصوت عالٍ والتباهي بأنها لا تمانع الذهاب إلى السجن.
كما سألت عما إذا كان لدى أي من الطلاب جهاز "فيب" (سجائر إلكترونية) أو ماريجوانا، واصفةً الحصة بأنها "مملة ومزعجة للغاية". وأفادت التقارير بأنه تم إخراجها من المدرسة بعد أن أبلغ الطلاب عن الأمر وعلمت المديرة دورين باديلو بما كان يحدث.
ومن المقرر أن تخضع "جونز" لجلسة استماع أولية في المحكمة في 20 أكتوبر، حيث يمكن أن تواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 21 عاماً كحد أقصى في حال إدانتها.
وقد صرح محاموها بأنها تعاني من اضطراب ثنائي القطب، وأنها كانت تواجه مشكلات تتعلق بأدويتها في يوم وقوع الحادثة المزعومة.