بعدما أخذ طفله مسدسه معه إلى الحضانة.. شرطي يواجه احتمال السجن
يواجه شرطي في الولايات المتحدة احتمال السجن بعد أن أخرج طفله الصغير مسدساً محشواً بالرصاص داخل دار للحضانة، ولوح به أمام رفاقه.
ووقعت الحادثة مؤخراً في مركز «تشيلدرنز وورلد» للتعليم المبكر في منطقة كانتون بمدينة ديترويت. ولحسن الحظ، تنبه أحد الموظفين - الذي تصرف بسرعة وبديهة - للطفل وهو يخرج المسدس من حقيبة الظهر، وتمكن من انتزاعه منه قبل أن يتعرض أي شخص للأذى.
ونقلت صحيفة «مترو» عن جوزيف بيالي، قائد شرطة كانتون، بأن رؤية لقطات كاميرات المراقبة التي تظهر الطفل وهو يلوح بالمسدس كانت أمراً «صادماً». وأشار إلى أن أحد والدي الطفل يعمل شرطياً في منطقة ديترويت، لكنه لم يوضح ما إذا كان المسدس المستخدم هو سلاحه الرسمي في العمل.
كما ذكر أنه لا يعتقد بوجود أي «نية سيئة» وراء الحادثة، لكنه شدد على ضرورة ضمان حفظ الأسلحة النارية بأمان وبعيداً عن متناول الأطفال. وقال: «علينا أن نكون على دراية بمكان وجود أسلحتنا النارية، وتقع على عاتقنا مسؤولية ضمان حفظها بشكل آمن».
وبموجب قوانين ولاية ميشيغان، يجب حفظ الأسلحة النارية في أماكن مغلقة ومؤمنة داخل المنزل عند وجود أطفال. وتختلف العقوبات حسب ملابسات كل قضية، لكنها تصبح أكثر صرامة بكثير في حال إطلاق النار وإصابة شخص ما أو مقتله.
يشار إلى أن رجلاً من مقاطعة «نيوايغو» يقضي حالياً عقوبة بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات، بعد أن لقي حفيده (البالغ من العمر خمس سنوات) حتفه بطلق ناري أطلقه طفل آخر تمكن من الوصول إلى بندقية صيد.