مسابقة «الماء» تحفز العدسات على رواية «قصتنا المشتركة»
أطلقت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، مسابقة تصوير دولية بعنوان «الماء: قصتنا المشتركة»، بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية، ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي تستضيفه أبوظبي، في الفترة من الثامن إلى 10 ديسمبر المقبل، إذ تستقبل الجائزة المشاركات في المسابقة حتى 15 أكتوبر الجاري، وتبلغ قيمة جوائزها 23 ألف دولار.
وقال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «فخورون بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 من خلال تفعيل الدور الثقافي والتوعوي للفنون البصرية، وندعو مجتمعات المصورين حول العالم للمشاركة في هذه المسابقة التي تدعم مقاصد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي يُعقد في أبوظبي، وبخاصةٍ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، المُتعلّق بضمان توافر المياه النظيفة والخدمات المرتبطة بها وإدارتها بصورة مستدامة للجميع».
وأشار إلى أن «هيبا» تُقدّم هذه الفرصة التنافسية بين القصص البصرية القابلة للرؤية والتداول والتأثير، فالماء ليس عنصراً مهماً في الطبيعة فقط، بل مُكوِّن رئيس للحياة اليومية والاقتصاد والبيئة والابتكار، مضيفاً: «لقد طرحت (هيبا) موضوع الماء بعمق وتركيز كبيرين من خلال الدورة التاسعة للجائزة التي رفعت هذا العنوان العريض، وأعادت تعريفه كمرادفٍ للحياة وشريكٍ أساسيّ فيها، واستقبلت روائع الترجمات والتناولات الفوتوغرافية التي أثرت الوعي، وعزَّزت المكتبة البصرية الدولية برؤى إبداعية مبتكرة».
وتابع بن ثالث: «المسابقة تتطلّب تقديم قصة فوتوغرافية مُكوَّنة من خمس إلى 10 صور، مع عنوانٍ ووصف للقصة، لتشكيل معالجة بصرية متكاملة للمشاركة، وذلك من خلال خمسة محاور هي: المياه والناس، المياه والمجتمعات، المياه والكوكب، المياه والابتكار، المياه والتحديات»، معرباً عن أمله في أن يلتزم المصورون بشروط ولوائح المسابقة التي يمكن الاطلاع على تفاصيلها على موقع الجائزة الرسمي.
من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة في وزارة الخارجية، عبدالله أحمد بالعلاء: «كل فرد يرى العالم بمنظور مختلف تشكّله تجاربه الشخصية ومجتمعه وبيئته، وتكتسب هذه الاختلافات في وجهات النظر أهمية بالغة خلال السعي لإيجاد طرق جديدة لفهم التحديات العالمية المتعلقة بالمياه والتعامل معها، ومن خلال مبادرة (المياه: قصتنا المشتركة)، يمكن لفن التصوير الفوتوغرافي أن يجسّد هذه الرؤى ويساعدنا على رؤية المياه بعيون الناس والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم. وفي ظل استعداد دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 بالاشتراك مع السنغال، فإننا نتطلّع لمواصلة فتح باب الحوار أمام أصوات جديدة وأساليب مبتكرة للتفكير في قضايا المياه».
• 15 أكتوبر الجاري آخر موعد لتلقي المشاركات في «المسابقة».