«فارس المحتوى» يواصل المسيرة مع المواهب العربية

أطلقت أكاديمية الإعلام الجديد الموسم السابع من «فارس المحتوى»، البرنامج التدريبي الرائد الذي يهدف إلى اكتشاف وتمكين صناع المحتوى الرقمي في العالم العربي، وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لإنتاج محتوى احترافي هادف، وذلك ضمن جهود الأكاديمية المتواصلة لتطوير كفاءات صناع المحتوى الإعلامية الرقمية، وتعزيز حضور المحتوى العربي على المنصات الرقمية.

ويأتي الموسم السابع استمراراً لنجاحات البرنامج التي تحققت على مدار المواسم السابقة، والتي أسهمت في تأهيل نخبة من صناع المحتوى الإماراتيين والعرب، وتعزيز حضورهم على مختلف المنصات الرقمية، بما ينسجم مع رؤية أكاديمية الإعلام الجديد في بناء منظومة إعلامية رقمية متقدمة، تدعم المواهب العربية وتسهم في الارتقاء بجودة المحتوى العربي وإثرائه بالمحتوى الهادف والمتخصص، إذ سجل برنامج «فارس المحتوى» إنجازات عدة خلال مواسمه السابقة، ونجح في استقطاب 10 آلاف و904 طلبات للمشاركة، كما بلغ عدد خريجي البرنامج منذ انطلاقته أكثر من 300 صانع محتوى، بما يؤكد نجاحه في إعداد كوادر عربية ماهرة وقادرة على المنافسة وصناعة محتوى هادف ومؤثر يخدم المجتمعات ويواكب أفضل الممارسات العالمية.

وشهد الموسم السابع إقبالاً واسعاً من صناع المحتوى من دولة الإمارات والمقيمين فيها من مختلف أنحاء العالم العربي، إذ استقبل أكثر من 1058 طلباً للمشاركة، تمكن 190 طلباً منها من الوصول إلى المراحل النهائية، تم تقييمها وفق معايير دقيقة، ليتم اختيار 70 مشاركاً منهم، شكل الإماراتيون 45 مشاركاً، و25 من مختلف أنحاء الوطن العربي، للالتحاق بالبرنامج التدريبي الذي انطلق 21 سبتمبر الماضي، ويستمر حتى بعد غد. وتنوعت تخصصات المشاركين في الموسم السابع من الطب والهندسة، والذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية، إلى الاقتصاد والاستثمار والرياضة والإعلام المتخصص وصناع المحتوى المتخصصين في الشأن الإماراتي.

مواكبة التغيرات

وقال مدير أكاديمية الإعلام الجديد، حسين العتولي، إن برنامج «فارس المحتوى» نجح خلال مواسمه السابقة في تطوير مهارات صناع المحتوى من خلال تزويدهم بالأدوات والمهارات التي تساعدهم في إنتاج محتوى احترافي يواكب المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي الرقمي، وتمكنهم من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع مؤثرة، والوصول إلى ملايين المتابعين، وأضاف أن قطاع صناعة المحتوى يشهد تحولاً غير مسبوق بفعل التطورات التقنية المتسارعة، ما دفع الأكاديمية في الموسم السابع من «فارس المحتوى» إلى تطوير تجارب تدريبية تواكب هذه المتغيرات، مع التركيز على تمكين المشاركين من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة احترافية وأخلاقية، وبما يعزز قدراتهم الإبداعية في تقديم محتوى هادف ذي قيمة وتأثير.

وأكد العتولي أن الأكاديمية تواصل الاستثمار في الكفاءات العربية الشابة، انطلاقاً من إيمانها بأن صناعة المحتوى أصبحت ركيزة أساسية في الاقتصاد الإبداعي، ونقل المعرفة، ودعم التنمية، وترسيخ صورة إيجابية عن المجتمعات العربية، مشيراً إلى أن إعداد صناع محتوى يمتلكون المعرفة والمهارة والمسؤولية يسهم في تعزيز مكانة المحتوى العربي ليكون أكثر تأثيراً وفاعلية في الفضاء الرقمي العالمي.

استكمال للنجاحات

ويأتي الموسم السابع من برنامج «فارس المحتوى» استكمالاً للنجاحات التي حققها البرنامج خلال مواسمه السابقة، والتي شهدت تخريج مئات صناع المحتوى من الإمارات ومختلف الدول العربية ممن تمكنوا من بناء حضور مؤثر على المنصات الرقمية، وإنتاج محتوى متخصص يعكس تنوع الخبرات والاهتمامات في مجالات متعددة، من بينها الخدمات الحكومية والثقافة وريادة الأعمال والتعليم والاقتصاد والصحة والاستدامة والتكنولوجيا.

ويشارك في الموسم السابع نخبة من المدربين والخبراء المحليين والدوليين، ويتضمن ورش عمل وجلسات متخصصة، تهدف إلى تطوير مهارات المشاركين خلال البرنامج، ضمن محاور متعددة تتوزع على مدار ثلاثة أسابيع، إذ ركز الأسبوع الأول على محور السرد القصصي الإبداعي وكتابة السيناريو، واستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الرقمي، بينما ركز الثاني على محور التصوير والمونتاج باستخدام الهاتف المتحرك والتطبيقات الرقمية، بالإضافة إلى عرض مشروع التخرج. ويبحث الأسبوع الثالث محاور: العلامة والهوية الرقمية لصناع المحتوى، واستراتيجيات النشر عبر المنصات الرقمية، والرسائل الحكومية عبر المنصات الرقمية وقانون تنظيم الإعلام الرقمي في دولة الإمارات.

ويواصل البرنامج، منذ انطلاقه، دوره في اكتشاف المواهب العربية وصقل مهاراتها، بما يسهم في تأهيل جيل جديد من صناع المحتوى القادرين على إنتاج محتوى إبداعي يواكب التحولات المتسارعة في العالم الرقمي، ويعزز جاهزيتهم لدخول سوق صناعة المحتوى باحترافية، ويتيح لهم فرصة تطوير مشاريعهم الإبداعية.

تجربة تدريبية متكاملة

يقدم برنامج «فارس المحتوى» للمشاركين تجربة تدريبية متكاملة تشمل ورش عمل متخصصة في كتابة المحتوى وتطوير مهارات السرد القصصي، وكتابة السيناريو، والإنتاج البصري، واستراتيجيات بناء الهوية الرقمية، وإنتاج الفيديو، والتصوير، والتحرير، وإدارة المنصات الرقمية، إلى جانب الاستخدام الاحترافي لتقنيات الذكاء الاصطناعي والاطلاع على أحدث الاتجاهات في صناعة المحتوى، وإنتاج المحتوى متعدد المنصات، وتحليل البيانات وقياس الأداء، بما يسهم في تطوير قدراتهم على إنتاج محتوى مبتكر أكثر تأثيراً واستدامة، ويحقق أثراً إيجابياً ويواكب المتغيرات المتسارعة في قطاع الإعلام الرقمي.

الأكثر مشاركة