شرطية أمريكية في موقف محرج: سجنت في نفس السجن الذي كانت تحرسه
فصلت شرطية أمريكية تعمل في سجن، وتم اعتقالها، بل وإيداعها في السجن ذاته الذي كانت تعمل فيه، وذلك بتهمة تهريب وجبات مطهوة منزلياً للسجناء.
وتبين أن "ماتريس غرانت" كانت تقوم بإخفاء الطعام بشكل يصعب رصده بواسطة كاميرات المراقبة في مركز احتجاز "دبليو غلين كامبل" في ولاية كارولينا الجنوبية.
وكانت غرانت تعمل برتبة رقيب ومشرفة مناوبة في السجن الواقع بمقاطعة دارلينغتون، وتشير التقارير إلى أنها انضمت إلى طاقم العمل قبل أربعة أشهر فقط.
وكُشف أمر "خدمة التوصيل" المزعومة هذه بعد أن لاحظ شرطي آخر دخول مواد غير مصرح بها إلى المنشأة في وقت سابق من هذا الشهر، وجرى إبلاغ مكتب شريف المقاطعة بالأمر.
ويقول المسؤولون إنه تم ضبط غرانت وهي تقدم وجبات مطهوة منزلياً للسجناء في 7 سبتمبر، حيث يُزعم أنها أخفت تلك المواد تحت غطاء في محاولة للتهرب من الكاميرات.
واعتُقلت ماتريس في 17 سبتمبر ووُجهت إليها تهمة سوء السلوك الوظيفي وتزويد السجناء بمواد محظورة، علماً بأن هذه الاتهامات لم تُعرض بعد على المحكمة.
وفي خطوة لافتة ومحرجة، أُودعت غرانت في مركز الاحتجاز ذاته الذي كانت تشرف فيه على السجناء، وذلك حسبما أفادت قناة WRDW .
وذكر مكتب الشريف أنه تقرر لاحقاً تحديد كفالة مالية بقيمة 15 ألف دولار لتغطية التهمتين الموجهتين إليها.
وأوضح مكتب الشريف أن الطعام الذي يُدخل إلى السجن دون إذن يُعامل كمادة محظورة لأنه قد يشكل خطراً أمنياً؛ حيث أشار المسؤولون إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في احتمالية إخفاء أسلحة أو مواد خطرة أخرى داخل ذلك الطعام.