انخفاض سرقات الهواتف في "وستمنستر" إلى النصف بعد القبض على عصابة شهيرة

صدرت أحكام بالسجن بحق عصابة كانت تدير أكبر شبكة لتهريب الهواتف المحمولة في المملكة المتحدة، حيث قامت بتهريب ما يصل إلى 40 ألف هاتف مسروق إلى الصين.

وكان الرجال الثلاثة الذين يقفون وراء هذه العملية مسؤولين عن تهريب نحو 40% من إجمالي الهواتف المسروقة من لندن إلى الصين خلال عامي 2024 و2025.

وقد حُكم على كل من أمير محمد خادخيل (35 عاماً)، وعصمت مياخيل (33 عاماً)، ومنصور محمد (30 عاماً) بالسجن لفترات بلغ مجموعها 25 عاماً، وذلك في محكمة "ساوثوارك" الجنائية.

وبدأت القصة في في ديسمبر 2024، عندما عُثر على صندوق يحتوي على حوالي ألف هاتف "آيفون" كان في طريقه للشحن إلى هونغ كونغ، وذلك داخل مستودع بالقرب من مطار هيثرو. واكتشف رجال الشرطة أن جميع الهواتف تقريباً كانت مسروقة، مما أدى إلى إطلاق عملية أمنية أُطلق عليها اسم "عملية إيكوستيب".

وقام محققون متخصصون باعتراض الشحنات واستخدام الأدلة الجنائية المستمدة من الطرود، حتى تمكنوا من تحديد هوية خادخيل ومياخيل.

وفي 23 سبتمبر 2025، ألقت الشرطة القبض على الرجلين في شمال شرق لندن للاشتباه في تورطهما في التعامل مع بضائع مسروقة؛ وتم استعادة مئات الهواتف من سيارتهما، كما صودرت 2000 جهاز إضافي من عقارات مرتبطة بهما. كما كشفت التحقيقات عن تورط منصور محمد، الذي أُلقي القبض عليه ووُجهت إليه التهم لاحقاً.

وقد أقر المتهمون بذنبهم؛ حيث حُكم على "خاديكل" بالسجن لمدة تسع سنوات ونصف بعد إدانته بتهم التآمر لتلقي هواتف محمولة مسروقة، والتآمر لنقل أو تصدير هواتف محمولة مسروقة، والمشاركة في أنشطة جماعة إجرامية منظمة.

وأشارت صحيفة "مترو" إلى أن معدلات سرقة الهواتف وجرائم السطو في منطقة "وستمنستر" -التي تُعد واحدة من أكثر الوجهات السياحية ازدحاماً في العاصمة- قد انخفضت الآن بنسبة تقارب 50 في المائة.

الأكثر مشاركة