صاروخ من سبيس إكس يحمل طاقماً جديداً إلى محطة الفضاء الدولية
انطلق صاروخ تابع لشركة سبيس إكس من فلوريدا الخميس، حاملاً رائدي فضاء أميركيين ورائد فضاء كندياً وآخر روسياً، في طريقهم إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة علمية مكرسة لدراسة صحة الإنسان وأدائه في المدار.
وجرى إطلاق الصاروخ ثنائي المراحل (فالكون 9)، حاملاً كبسولة الفضاء "كرو دراجون" ذاتية القيادة وبداخلها الطاقم المكون من أربعة أفراد، من محطة كيب كنافيرال التابعة لقوة الفضاء الأميركية، على ساحل فلوريدا المطل على المحيط الأطلسي.
وأظهر بث مباشر عبر الإنترنت الصاروخ الذي يوازي ارتفاعه 25 طابقا وهو ينطلق محدثا ضجيجا هائلا من منصة الإطلاق، بينما انطلقت محركاته التسعة من طراز ميرلين وسط أعمدة من البخار المتصاعد المتوهج.
ومن المقرر أن تلتحم بمحطة الفضاء الدولية، التي تبعد نحو 420 كيلومتراً عن الأرض، في حوالي الساعة السابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (03:00 فجراً بتوقيت الإمارات).
وسيكون في استقبال الرواد الأربعة على متن المحطة الفضائية سبعة من المقيمين الحاليين، بمن فيهم الأعضاء الأربعة من طاقم "كريو-12" الذين سيعودون إلى الأرض قريبا مع انتهاء مهمتهم التي استمرت لأكثر من سبعة أشهر.
ومن المنتظر أن يركز الوافدون الجدد اهتمامهم على سلسلة من الدراسات المتعلقة بالطب الحيوي والأداء البشري، بما في ذلك أبحاث بشأن تأثير الجاذبية الصغرى على الدورة الدموية وتجلط الدم، وجمع البيانات الصحية لتوجيه البعثات الفضائية المستقبلية.