دراسة مقلقة.. السكتة الدماغية صارت تهدد الشباب أكثر

كشفت دراسة أميركية امتدت لنحو ثلاثة عقود أن السكتة الدماغية أصبحت أكثر شيوعًا بين البالغين الشباب.

وتقول مؤلفة الدراسة من جامعة سينسيناتي، الدكتورة إيميلي فيشر، إنه رغم أن السكتة الدماغية اعتُبرت تقليديًا مرضًا يصيب كبار السن، فإن النتائج تظهر أنها باتت شائعة بشكل متزايد بين الشباب، مضيفة أن عددًا أكبر من المصابين ينجون من هذه السكتات، ما يعني أن مزيدًا من الشباب قد يعيشون مع الآثار طويلة الأمد للمرض، وفقاً لتقرير نشره موقع "Health Day".
وراجع الباحثون في هذه الدراسة بيانات طبية من منطقة سينسيناتي الكبرى وشمال كنتاكي، تغطي الفترة الممتدة من عام ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين إلى عام ألفين وعشرين، وحددوا أكثر من ألفي حالة سكتة دماغية لأول مرة بين البالغين الشباب.
وارتفع معدل الإصابة الإجمالي من نحو 34 حالة لكل مئة ألف شخص سنويًا في بداية الدراسة إلى أكثر من 62 حالة بحلول عام ألفين وعشرين، وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بشكل رئيسي بالسكتات الدماغية الإقفارية، التي تحدث نتيجة انسداد تدفق الدم إلى جزء من الدماغ.
كما انخفض معدل الوفيات خلال الثلاثين يومًا التالية للسكتة الدماغية بشكل طفيف مع مرور الوقت. ومع تزايد أعداد الشباب الناجين من السكتات الدماغية، أشار الباحثون إلى أن عددًا متزايدًا منهم قد يعيش مع إعاقة طويلة الأمد نتيجة المرض.
 

الأكثر مشاركة