ناجي جمعة يروي محطات الرحلة.. من كرة القدم إلى «أبوالفنون»

أكد الفنان الإماراتي ناجي جمعة أنه كان لاعب كرة قدم منذ التسعينات في نادي كلباء الرياضي، ولم يكن يفكر في الدخول إلى مجال المسرح، مشيراً إلى أن نشاطه الرياضي كان ناجحاً، وأن الفريق الذي كان يلعب فيه حقق بطولة خليجية، لكن الفنان عيسى كايد هو الذي جذبه إلى مشاهدة المسرح أولاً ثم انخرط فيه ليصبح ممثلاً، مفسحاً له فرصة أداء أدوار عدة في مسرحيات قصيرة تبلورت لاحقاً في مسرحية «بعدكم ما شفتو شي»، إعداد سالم الحتاوي وإخراج عيسى كايد، وقدمتها جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح في 2004 بعطلة العيد خلال ذلك العام.

وأضاف جمعة - خلال لقاء مفتوح ضمن فعاليات مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في دورته الـ13 أول من أمس في جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح - أن الخطوة التالية ارتبطت بالمخرج محمد العامري الذي رآه ذات يوم في عرض مسرحي فدعاه بعد ذلك إلى المشاركة في عمل من إخراجه ومن تأليف إسماعيل عبدالله وهو «اللوال»، الذي مثل نقلة نوعية في التجربة الأدائية له، وكان مدخله إلى أيام الشارقة المسرحية عام 2007، كما كان سبيله للمشاركة في مهرجان المسرح الخليجي في دورة الكويت 2009.

وأوضح جمعة، الذي يحتفي به مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، أن تلك التجارب رسخت في نفسه حب المسرح، وجعلت حياته مرتبطة بشكل وثيق بهذا العالم الفني الذي جمعه بأصدقاء وزملاء كان لهم كبير الأثر في حياته خلال العقدين الماضيين.

من جهته، وصف الفنان عيسى كايد، الذي أدار الحوار، ناجي جمعة بالممثل المتميز والمهني الذي حرص دائماً على تطوير قدراته، واستعرض جملة من المواقف التي جمعته به، مشيراً إلى أنه يعد من أكثر الممثلين تفاؤلاً وابتهاجاً.

وفي المداخلات، تحدث رفقاء درب جمعة عن سجايا الفنان الإنسان المبتهج والبشوش، ومرونته في العمل ومثابرته على التعلم، علاوة على الصفات الاحترافية والمهنية التي تميز شخصيته، وثمنوا مبادرة تكريمه وتسليط الضوء على تجربته في إطار مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة.

وفي برنامج عروض المهرجان، شهد الجمهور أولاً مسرحية «بيلفنتو» المعدة عن نص «مهرجان بريسبان» للكاتب جورج شحادة، وهي من إخراج حمد الأسد. وفي الندوة النقدية الخاصة بالعرض، أشاد الناقد المسرحي المصري باسم شعبان بتناغم عناصر العرض وبحرارة الأداء التمثيلي، قبل أن يطرح أسئلة حول المنطق الدرامي الذي حكم إعداد نص العرض.

وجاء العمل الثاني في عروض أول من أمس بالمهرجان تحت عنوان «الخطوبة»، من تأليف أنطون تشيخوف وإخراج مريم الزرعوني. وفي الندوة النقدية التي تلت تقديم العرض، تحدثت الباحثة المسرحية التونسية أريج مشرقي، وامتدحت المداخلات مقاربة المخرجة التي تميزت بالبساطة والدقة في بناء الشخصيات الثلاث وحركتها فوق الخشبة.

«وجبة خاصة»

جاء العرض الثالث، ضمن عروض اليوم الثاني في مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، بعنوان «وجبة خاصة»، وهو معد عن نص عنوانه «مطعم القرود الحية» للكاتب غونكور ديلمان، وأخرجه محمد كسبان. وتحدث في ندوته النقدية المسرحي الأردني حمزة دهيسات الذي أشاد باختيار النص وبالمنهج الإخراجي.

ناجي جمعة:

• عيسى كايد هو الذي جذبني إلى مشاهدة المسرح أولاً ثم انخرطت فيه لأصبح ممثلاً.

الأكثر مشاركة