ابنة روبن وليامز مستاءة من استخدام صور والدها في فيديوهات الذكاء الاصطناعي

 

 

أبدت ابنه الممثل الراحل روبن ويليامز استياءها الشديد من استخدام شخصية والدها في فيديوهات الذكاء الصناعي داعية أصحاب هذا النشاط إلى التوقف.

ويتم حاليا تداول مقطع فيديو جديد تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لويليامز عبر الإنترنت، وقد أبدت ابنته، زيلدا ويليامز، استياءها الشديد من هذا الأمر.

وفي منشور شاركته على منصة "إكس" (X) يوم الاثنين21 سبتمبر، انتقدت زيلدا بشدة مقطع الفيديو الذي يظهر فيه ويليامز وهو يتحدث عن نظريات المؤامرة، مشيرة إلى أن جودة الذكاء الاصطناعي المستخدمة "لم تكن مقنعة"، وأن صوته بدا "آلياً وسيئة للغاية"، فضلاً عن اعتراضها على فكرة استغلال الممثل الراحل لطرح وجهة نظر معينة.

وكتبت ويليامز: "ذلك المقطع الذي يُزعم أنه ’فيديو خاص‘ لوالدي، والذي عُرض عليّ وهو يتحدث عن نظريات المؤامرة، هو بوضوح من صنع الذكاء الاصطناعي، وهو ذكاء اصطناعي غير مقنع على الإطلاق. أي شخص يدعي أنه معجب ويصدق هذا الفيديو، فمن الواضح أنه كان يشاهد أفلام والدي وصوتها مكتوم؛ لأن ذلك الصوت آلي وسيء للغاية".

وتابعت قائلة: "إذا كنتم عاجزين عن طرح وجهة نظركم دون الاستعانة برجل ميت لجعلها تبدو أكثر إقناعاً، فأخبروني: من الذي يتلاعب بالجمهور عبر وسائل الإعلام الآن؟". وكانت زيلدا قد طلبت سابقاً من الناس التوقف عن إرسال مقاطع فيديو لوالدها الراحل تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك في منشور عبر خاصية "القصص" على إنستغرام في أكتوبر 2025.

وكتبت حينها: " ولكن رجاءً، إن كان لديكم أي قدر من اللياقة، توقفوا عن فعل هذا به وبي وبالجميع، نقطة انتهى. إنه أمر سخيف، وإهدار للوقت والطاقة، وصدقوني، هذا ليس ما كان سيتمناه هو".

وكانت زيلدا تبلغ من العمر 25 عاماً عندما توفي روبن في عام 2014 عن عمر ناهز 63 عاماً. وقد خاضت زيلدا تجربتها الإخراجية الأولى في الأفلام الروائية الطويلة عام 2024 بفيلم "ليزا فرانكشتاين" (Lisa Frankenstein)، الذي كتبته ديابلو كودي، الحائزة على جائزة الأوسكار.

 

 

 

الأكثر مشاركة