علاج مهدئ بطنين 600 ألف نحلة يلقى رواجا في الولايات المتحدة

 

ابتكر برايان مالي، مؤسس مشروع العلاج بأسرّة النحل، الفكرة بعد وفاة والديه. وبينما كان يقضي وقته في فناء منزله الخلفي خلال فترة عصيبة، لاحظ أن صوت طنين النحل كان له تأثير مهدئ عليه.

وقال مالي لمحطة "كفور" الأمريكية "كنت أشعر بالحاجة إلى الابتعاد عن كل شيء. لم أكن أستطيع التفكير بوضوح. عندها لاحظت طنين النحل".

وبعد البحث في تأثيرات اهتزازات وأصوات وروائح خلايا النحل، تأكد مالي من الإمكانات العلاجية، وأسس منظمة غير ربحية في إنديانا لبناء منصات نوم خشبية متخصصة.

ويعتمد العلاج على الأصوات والاهتزازات والروائح الطبيعية التي تنتجها خلية النحل لخلق بيئة هادئة. ويستريح المشاركون أو ينامون على مقاعد أو أسرّة خشبية مصممة خصيصًا، بينما يحوم تحتهم ما بين 320,000 و600,000 نحلة في أي لحظة.

كما توفر مواقع أخرى تجارب علاجية مماثلة مع النحل. وتقدم مزرعة إيسون في سلاوترفيل جلسات علاجية لمدة ساعة مقابل 50 دولارًا.

 

الأكثر مشاركة