أمريكي ضربته صاعقة فقرر بعدها أن يجرب حظه في اليانصيب على الفور

 

 

كان موظف الكونغرس الأمريكي فهمي عائدًا إلى سيارته بعد موعده مع طبيب الأسنان عندما ضربته صاعقة في جزيرة ستاتن بنيويورك في 27 أغسطس.

وأظهرت لقطات كاميرا جرس الباب فهمي وهو ينهار فجأة على الرصيف في كاسلتون كورنرز، بينما تُسمع عدة دويّات عالية.
وأخبر موظف الكونغرس فهمي بي إس نيوز" الأمريكية أنه شعر بـ"خدر ووخز وألم" في قدميه لحظة الصعقة. وأضاف: "بدأت أصرخ: "أغيثوني، أغيثوني، أغيثوني!"، لأنني كنت في حالة من الارتباك الشديد والألم المبرح".

وقال "كنتُ خائفًا جدًا من أن تُصيبني صاعقةٌ أخرى... شعورٌ مرعبٌ، غريبٌ، أشبه بالمعجزة، مزيجٌ من كل المشاعر التي يُمكن أن يشعر بها المرء." و سمعت ستيفاني هومان، صاحبة المنزل، استغاثات فهمي، ففتحت له الباب، لكنّ مُشغّلي الطوارئ أخبروها أنّه لا يُمكنها فعل الكثير لمساعدته، وحذّروها من أن فهمي يجب ألا يلمس الماء أو يأكل الطعام.

وأضاف فهمي لقناة WABC أنّه لم يفقد وعيه، وأنه أمضى 12 ساعةً في المستشفى، حيث خضع لسلسلةٍ من فحوصات الدم قبل خروجه. وأكّد له الأطباء أنّه لم يُصب بأيّ إصاباتٍ أو حروق، وأنّه لم يحتج إلا لشرب بعض السوائل عند عودته إلى المنزل.

لكنه قبل عودته إلى منزله، ولأنه قرأ مرة أن احتمالية تعرضك لصاعقة برق أكبر من احتمالية فوزك باليانصيب قرر فهمي أن يجرب حظه في يانصيب "ميغا مليونز" ذي الاحتمالات الضئيلة، لكنه لم يفز بالطبع.

قال لشبكة سي بي إس نيوز: "لقد فزت بفرصة ثانية في الحياة، هذا كل ما في الأمر".

ووفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية، فإن احتمالية التعرض لصاعقة برق في أي عام تقل عن واحد في المليون، أما احتمالية الفوز بالجائزة الكبرى في "ميغا مليونز" فهي واحد في 290 مليون.

وعاد فهمي إلى عمله في غضون أسبوع من الحادث.

الأكثر مشاركة