«لو» يشرب الماء بعد إنقاذه. أ.ب

عائد للحياة بعد 10 أيام في «نفق الموت»: لا أصدق أنني نجوت

بعد أيام من الانتظار والقلق، تنفست أسرة الصيني، لو هايتاو، الصعداء أخيراً، بعدما تم إنقاذ الرجل من داخل نفق في نيبال، حيث أسفرت فيضانات مدمّرة عن مقتل أكثر من 1300 شخص.

وأخرجت فِرَق الإنقاذ (لو) من نفق لتوليد الطاقة الكهرومائية، يبلغ طوله 225 متراً (740 قدماً)، وأُجلي بطائرة مروحية، أول من أمس، بعد 10 أيام من وقوع الفيضانات.

ونقل (لو) إلى المستشفى وكانت حالته مستقرة، وفقاً لما أوردت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الرسمية.

وقال (لو) إنه تسلق إلى أعلى نقطة داخل النفق، مضيفاً أنه كان يعتقد أن صافرات فِرَق الإنقاذ التي سمعها ربما كانت من نسج خياله، وفقاً لتسجيل صوتي بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الرسمية.

وأضاف (لو) لأحد موظفي السفارة الصينية أن أفراد فِرَق الطوارئ لم يتمكنوا في البداية من سماعه، عندما كان يصرخ باتجاه الأضواء التي كانوا يسلطونها داخل النفق، وأكمل: «عندما سلطوا الأضواء أمام عيني، لم أستطع تصديق ما رأيته، وتوقفت عن الصراخ، فقد كنت فقدت الأمل».

وأظهرت الصور (لو) وهو يشرب الماء، بعدما أنقذه جنود خلال عملية في مشروع «تريشولي-3A» للطاقة الكهرومائية في مقاطعة راسوا.

ورجحت وكالة إدارة الكوارث في نيبال أن تكون الفيضانات، التي وقعت في 26 أغسطس الماضي، ناجمة عن انهيار نهر جليدي، مشيرة إلى أن نحو 4900 شخص لايزالون في عداد المفقودين.

وعلى الجانب التبتي من الحدود، لقي 31 شخصاً حتفهم، بينما لايزال 531 شخصاً في عداد المفقودين، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أول من أمس.

الأكثر مشاركة