عقار قلب تجريبي يخيّب الأمل في المحطة الأخيرة
قالت شركتا أيونيس فارماسوتيكالز ونوفارتس، أول من أمس، إن عقارهما التجريبي بيلاكارسن الهادف إلى خفض المستويات المرتفعة من جسيم ناقل للكوليسترول لدى مرضى القلب، أخفق في تجربة بمرحلة متأخرة.
ولم يحقق «بيلاكارسن» الهدف الرئيس المتمثل في تقليل مخاطر وقوع مشكلات مثل الوفاة الناجمة عن أمراض القلب، أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، أو الحاجة إلى إجراء عاجل لاستعادة تدفق الدم إلى القلب، مقارنة بدواء وهمي.
وأوضحت الشركتان أن «بيلاكارسن» خفض مستويات البروتين الدهني (أ)، وهو جسيم ناقل للكوليسترول، لدى المرضى، بما يتسق مع دراسات سابقة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أيونيس، بريت مونيا: «رغم أن (بيلاكارسن) خفض مستويات البروتين الدهني (أ) بدرجة كبيرة، بما يتسق مع الدراسات السابقة، نشعر بخيبة أمل لأن ذلك لم يقلل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية».