الطيّار اضطر إلى الهبوط في حقل لدوار الشمس. من المصدر

طيّار مجري مخمور يسرق طائرة ويُحلّق بها قرب محطة نووية

في واقعة غريبة كادت تتحول إلى حادث أمني خطر، استولى طيّار مجري مخمور، يبلغ من العمر 24 عاماً، على طائرة خفيفة من طراز «سيسنا 172»، وأقلع بها من دون تصريح، قبل أن يهبط اضطرارياً في حقل لزراعة دوار الشمس، بالقرب من محطة «باكس» للطاقة النووية، وفق السلطات المجرية.

وأفاد وزير الدفاع المجري، رومولوش روسين-سزندي، في منشور على «فيس بوك»، بأن الرادار العسكري رصد الطائرة بعدما دخلت منطقة حظر طيران بالقرب من محطة «باكس»، وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة في المجر.

وتفرض السلطات قيوداً صارمة على الطيران المدني في محيط المحطة، إذ يُحظر على الطائرات المدنية الاقتراب منها مسافة تقل عن 3.22 كيلومترات، كما تحظر التحليق على ارتفاعات تقل عن 6096 متراً، نظراً إلى إجراءات الحماية الخاصة المفروضة على المنشأة.

وبعد مدة من إقلاعه، اضطر الطيار إلى الهبوط بالطائرة في حقل لدوار الشمس، وأوضح الوزير أن طائرات مقاتلة رصدت الطائرة، وظلت في المنطقة تحسباً لأي تطورات، إلى حين وصول مروحية إنقاذ وفِرَق الطوارئ إلى موقع الهبوط.

ولم يُصَب الطيار بأذى في الحادث، إلا أن الطائرة تعرّضت لأضرار جسيمة، بحسب محطة «أنتينا تريس»، وبعد الهبوط حاول المتهم مغادرة المكان، وشوهد وهو يسير على طريق قريب في حالة من الاضطراب الواضح، قبل أن يحاول الفرار باستخدام سيارة، وقالت الشرطة إن عناصرها تمكنوا من القبض عليه في الوقت المناسب، واقتادوه إلى التحقيق، فيما أظهرت الفحوص الأولية أنه كان مخموراً وقت وقوع الحادث، ولاتزال ملابسات الحادث قيد التحقيق، فيما لم تتضح حتى الآن دوافع الطيار أو كيفية تمكنه من الوصول إليها والإقلاع بها.

الأكثر مشاركة