«كالوراما».. لشبونة تحتفي بالموسيقى في لقاء عابر للأجيال
تحولت لشبونة إلى مساحة موسيقية مفتوحة على أجيال واتجاهات متعددة، مع انطلاق الدورة الخامسة من مهرجان «إم إي أو كالوراما» في حديقة بيلا فيستا، إذ يلتقي أكثر من 50 فناناً ومشروعاً موسيقياً من البرتغال والعالم، على مدى ثلاثة أيام، في تظاهرة تضع الموسيقى إلى جانب الفن والاستدامة في قلب التجربة.
انطلقت فعاليات المهرجان ببرنامج واسع يوزع العروض على مسارح متعددة، ويمنح الجمهور فرصة الانتقال بين أنماط موسيقية متباينة، من الروك والبوب إلى الموسيقى الإلكترونية والمشاريع المستقلة والتجريبية، ويأتي هذا التنوع في صميم هوية «كالوراما»، الذي يسعى إلى الجمع بين أسماء راسخة وتجارب صاعدة في المشهد الموسيقي المعاصر.
لا يقدم «كالوراما» نفسه كمهرجان موسيقي تقليدي فقط، بل يضع الفن والاستدامة وفنون الطهي ضمن مكونات التجربة، وأعلن المهرجان هذا العام عن مشاريع جديدة في الفن والاستدامة والضيافة، بما يعكس توجهاً نحو بناء تجربة ثقافية متكاملة داخل موقع الحدث.
كما يضم المهرجان مسرح «بانوراما لشبونة» المخصص للموسيقى الإلكترونية، بما يضيف مساراً مختلفاً إلى البرنامج الرئيس، ويمنح منسقي الموسيقى والمشاريع الإلكترونية حضوراً مستقلاً داخل التظاهرة.