تسبب حساسية اللحوم ومرض لايم.. عام استثنائي ولدغات قياسية للقراد في أميركا

يشهد انتشار حشرة القراد في الولايات المتحدة عاماً استثنائياً وغير مسبوق، وسط تسجيل معدلات قياسية لمراجعات أقسام الطوارئ جراء اللدغات، في حين يحذر خبراء الصحة من موجة ذروة جديدة مرتقبة خلال فصل الخريف.

ووفقاً لموقع "أكسيوس"، تشكل لدغات القراد تهديداً صحياً بالغ الخطورة؛ إذ تنقل مسببات أمراض خطيرة في مقدمتها "مرض لايم"، إضافة إلى تسببها في "متلازمة ألفا-غال" التي تؤدي إلى حساسية حادة ومزمنة تجاه تناول اللحوم الحمراء. وسجلت بيانات المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أعلى معدل لزيارات أقسام الطوارئ الناتجة عن لدغات القراد لشهر أغسطس منذ بدء تتبع هذه البيانات عام 2017.

وبلغ معدل الزيارات 34 مراجعة لطوارئ المستشفيات بسبب لدغات القراد لكل 100 ألف مراجعة إجمالية حتى 23 أغسطس، وذلك بعد أن سجل شهر أبريل الماضي رقماً قياسياً مماثلاً.

ارتفاع حاد بالولايات

في ولاية كونيتيكت، صرح غودارز مولاي، مدير برنامج مراقبة القراد بالولاية، بأن البلاغات المسجلة حتى يوليو الماضي فاقت المتوسط العام لعشر سنوات بنسبة 38%، لتسجل أعلى مستوى لها خلال العقد الأخير.

توسع الرقعة الجغرافية لمخاطر "لايم"

وأظهر تقرير حديث لمركز السيطرة على الأمراض اتساع نطاق مخاطر مرض لايم متجاوزاً بؤره التاريخية؛ حيث رُصد وجود "القراد ذو الأرجل السوداء" حاملاً مسببات أمراض متعددة في غرب ولاية كارولينا الشمالية، مما يعزز الأدلة على توغل المرض وانتشاره في مناطق جنوب جبال الأبلاش.

ذروة مرتقبة وإرشادات وقائية

ويستعد الخبراء لمرحلة نشاط ثانية لحشرة "قراد الغزلان" (قراد الأيل) تبلغ ذروتها خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين.

وللوقاية من المخاطر، شدد المختصون على اتباع تدابير السلامة التالية:

  • ارتداء ملابس واقية بأكمام وسراويل طويلة في المناطق العشبية والموبوءة.
  • استخدام المواد الطاردة للحشرات وفحص أفراد الأسرة والحيوانات الأليفة بدقة عقب الأنشطة الخارجية.
  • تنظيف الأفنية والحدائق المنزلية والتخلص من الأعشاب الطويلة والشجيرات الكثيفة للحد من بيئات تكاثر القراد.

 

الأكثر مشاركة