حيلة بسيطة للحفاظ على الموز أطول فترة ممكنة

 يعد الموز من الفواكه التي تواصل النضج بعد قطفها، ورغم أنه يبقى صالحاً للأكل في مختلف مراحل النضج، من اللون الأخضر إلى البني الداكن، لكن نضجه المتسارع يؤدي في كثير من الأحيان إلى الخمج قبل استهلاك الكمية المشتراة بالكامل.

ويرجع ذلك إلى غاز الإيثيلين الذي ينبعث بشكل رئيسي من الساق بعد فصل العنقود عن النبات. ومع انتشار الغاز، تتسارع عملية نضج الموز وتغير لونه، ما قد يؤدي في النهاية إلى تلف العنقود بأكمله.

وتعتمد الحيلة بحسب صحيفة Times of Indiaعلى قص قطعة صغيرة مربعة من ورق الألومنيوم تكفي لتغطية منطقة الساق، ثم لفها بإحكام حول رأس العنقود. كما يمكن فصل حبات الموز ولف ساق كل ثمرة على حدة للحصول على حماية أكبر.

ويُفضل حفظ الموز الملفوف في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، مع تجنب وضعه بالقرب من الفواكه الغنية بالإيثيلين، مثل التفاح والأفوكادو.

ويوصي الخبراء بشراء الموز وهو لا يزال أخضر قليلاً إذا لم يكن هناك نية لتناوله فوراً. كما يُنصح بتعليق العنقود على خطاف للحد من الكدمات، لأن الثمار المتضررة تطلق كميات أكبر من غاز الإيثيلين، ما يسرع من عملية التلف.

وبمجرد وصول الموز إلى درجة النضج المطلوبة، يمكن نقله إلى الثلاجة. ورغم أن القشرة قد تصبح داكنة اللون، فإن اللب يظل صالحاً للاستهلاك لعدة أيام إضافية.

ويختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على عدم التخلص من ثمار الموز شديدة النضج، إذ يمكن الاستفادة منها في إعداد خبز الموز أو إضافتها إلى العصائر.

الأكثر مشاركة