فعالية «مطر صيف» تنشر السعادة في «حوي ند الشبا»

وسط أنشطة مائية ممتعة وأجواء مجتمعية، اختتمت مؤسسة فرجان دبي، أمس الموسم الثاني من فعالية «مطر صيف»، التي نظمتها في «حوي ند الشبا 4»، واستهدفت الأطفال من عمر الثالثة إلى 12 عاماً.

وجاءت الفعالية التي انطلقت في 21 الجاري ضمن برامج «فرجان دبي» الرامية إلى توفير تجارب ترفيهية ومجتمعية متنوعة للأطفال والعائلات خلال فترة الصيف، من خلال أنشطة تجمع بين المتعة والتفاعل، وتتيح للصغار قضاء أوقات مميزة في أجواء آمنة ومليئة بالحيوية. وضمّ برنامج «مطر صيف» مجموعة متنوعة من الفعاليات والمسابقات، بما وفر للزوار تجربة متكاملة تناسب مختلف أفراد الأسرة.

وتميزت الفعالية باستخدام المطر الاصطناعي الذي وفّرته القيادة العامة للدفاع المدني في دبي، لترطيب الأجواء والتخفيف من حرارة الصيف، بما أضفى على المكان أجواءً منعشة، إلى جانب مجموعة من الأنشطة المائية التي صُمّمت لتناسب الفئات العمرية المستهدفة، ومن بينها فقرات الصابون الثلجي، وأحواض السباحة، فضلاً عن الفعاليات والورش الترفيهية والرياضية المخصصة للأطفال.

وحرصت «فرجان دبي» على أن تتضمن الفعالية برنامجاً متنوعاً يتيح للأطفال الاستمتاع بوقتهم من خلال أنشطة تجمع بين الحركة والتفاعل والتعلم، إلى جانب المسابقات والفقرات الترفيهية التي تعزز روح المشاركة والتواصل بين الأطفال وأسرهم، وسط أجواء مجتمعية تعكس طبيعة «الفريج،» وروح الترابط التي تتميز بها أحياء دبي.

من جانبها، قالت مدير «فرجان دبي»، علياء الشملان، إن «تنظيم الفعاليات الصيفية الموجهة إلى الأطفال وأهالي أحياء دبي يمثل جانباً مهماً من جهود المؤسسة في توفير مساحات وتجارب مجتمعية تواكب احتياجات الأسرة»، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات تؤدي دوراً حيوياً في تحقيق الاستثمار الأمثل لأوقات الأطفال، من خلال برامج تجمع بين الترفيه والفائدة، وتوفر لهم فرصاً للتفاعل واكتساب مهارات وتجارب جديدة في أجواء ممتعة.

وأضافت: «تمثل فعالية (مطر صيف) امتداداً للأنشطة المعرفية والترفيهية التي تنظمها (فرجان دبي) على مدار العام، وحرصنا من خلالها على تقديم تجربة صيفية مختلفة للأطفال وأسرهم، تجمع بين الأنشطة المائية والرياضية والترفيهية، وتمنحهم فرصة للاستمتاع بأجواء الفريج والتواصل مع أفراد المجتمع».

وأوضحت أن برنامج الفعالية تضمن أيضاً مجموعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية التي تنسجم مع تقاليد الفريج والموروث الشعبي، بما يُسهم في تعريف الأطفال بالتقاليد الإماراتية بطريقة تفاعلية ومحببة، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بالبيئة المجتمعية التي يعيشون فيها، بما يرسّخ قيم التواصل والتعاون والانتماء.

الأكثر مشاركة