«شراع» يواصل الرهان على «صانعات الأثر»
أطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» النسخة الثانية من «زمالة الشارقة لصانعات الأثر»، البرنامج المتخصص الذي يهدف إلى دعم رائدات الأعمال وتطوير قدراتهن على قيادة مشاريعهن وتنميتها، بما يساعدهن على تسريع نمو شركاتهن، والتوسع في أسواق جديدة.
ويقدم البرنامج، الذي يأتي بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة «شراع»، تدريباً عملياً وإرشاداً متخصصاً، إلى جانب ربط المشاركات بشبكات من الخبراء والمستثمرين والشركاء على المستويين الإقليمي والعالمي، إذ تجمع الزمالة رائدات أعمال يقُدن شركات ناشئة ومشاريع صغيرة ومتوسطة حققت مؤشرات واضحة في النمو.
ووجّه «شراع» دعوة لرائدات الأعمال ومالكات المشاريع من أنحاء الإمارات، ممن تنطبق عليهن الشروط، إلى التقدم عبر المنصة الرسمية للزمالة www.swif.sheraa.ae حتى 13 سبتمبر المقبل.
ويأتي إطلاق النسخة الثانية من الزمالة، التي تستمر على مدار ستة أشهر، من أكتوبر إلى مارس، امتداداً لالتزام «شراع» بدعم ريادة الأعمال التي تقودها النساء؛ إذ تشكل المشاريع التي تقودها رائدات أعمال 49% من إجمالي المشاريع التي يدعمها المركز، وهي نسبة تتجاوز المتوسطات العالمية.
وقالت المدير التنفيذي للمركز، سارة بالحيف النعيمي: «يرتبط نجاح الشركة بقدرة رائدة الأعمال على التطور كقائدة مع كل مرحلة جديدة من رحلة النمو، فكلما توسعت الأعمال، وكبرت فرق العمل، وازدادت مسؤولية اتخاذ القرارات، أصبحت القيادة العامل الحاسم في قدرة الشركة على مواصلة النمو، والتكيف مع المتغيرات، وتحقيق أثر مستدام، ومن هذا المنطلق تركز زمالة الشارقة لصانعات الأثر على تمكين رائدات الأعمال من قيادة المرحلة الآتية من نمو شركاتهن، من خلال تطوير قدراتهن على اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وبناء فرق عمل عالية الأداء، وترسيخ أسس النمو المستدام».
وأضافت: «يشهد حضور رائدات الأعمال في منظومة (شراع) نمواً متسارعاً، وهو ما يعزز مسؤوليتنا في الاستثمار في القيادات التي ستقود الجيل المقبل من الشركات الناشئة، فالزمالة لا تقتصر على دعم نمو الشركات، بل تهدف إلى إعداد قيادات تمتلك الرؤية والثقة والقدرة على بناء شركات تنطلق من الشارقة إلى أسواق أوسع، وتسهم في تنويع الاقتصاد، وإتاحة فرص جديدة، وصناعة أثر مستدام».
وتشهد النسخة الجديدة إطلاق إطار LEAD القيادي الذي طوره «شراع»، وهو منهج عملي متكامل يركز على أربعة محاور رئيسة هي: «قيادة الذات»، و«تمكين الشركة»، و«تعزيز الحضور»، و«صناعة الأثر»، ومن خلال هذه المحاور، يساعد الإطار المشاركات على تحويل تطورهن القيادي إلى تحسن ملموس في أداء شركاتهن، عبر تنمية الوعي الذاتي والمرونة، وتعزيز القدرات القيادية والتشغيلية، وبناء حضور مهني أقوى، ودعم النمو المستدام وتحقيق أثر اقتصادي أوسع.
نتائج ملموسة
أثبتت النسخة الأولى من «زمالة الشارقة لصانعات الأثر» قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة على مستوى الشركات المشاركة والقيادات النسائية التي تقودها، حيث وسّعت أغلب فِرَق العمل لديها، في حين أسهم تطوير جاهزية المشاريع للاستثمار في تعزيز فرصهن للحصول على التمويل، وعلى مستوى بناء العلاقات، وفرت الزمالة للمشارِكات وصولاً إلى منظومة ريادة الأعمال، ما أسفر عن بناء علاقات استراتيجية أفضت إلى فرص أعمال حقيقية.
ولم يقتصر أثر الزمالة على نمو الشركات، بل امتد إلى تطوير القدرات القيادية للمشاركات، إذ أشرن إلى تحسن ملحوظ في الثقة بالنفس، واتخاذ القرار، والقدرة على رسم التوجهات الاستراتيجية لقيادة مشاريعهن نحو مراحل نمو أكثر استدامة.
سارة بالحيف النعيمي:
. نجاح الشركة يرتبط بقدرة رائدة الأعمال على التطور كقائدة مع كل مرحلة جديدة من رحلة النمو.
. 13 سبتمبر المقبل، آخر موعد للمشاركة.