على خطى الأجداد.. أجيال الغد تبحر في تراث الوطن
ضمن فعاليات مخيم «مقيظنا» الصيفي، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، يقدّم «مركز تدريب التراث البحري» تجربة تراثية متكاملة تعيد إحياء مهارات الآباء والأجداد، وتعرّف المشاركين بجوانب من الموروث البحري والشعبي الإماراتي، بما يجسد قيم الشجاعة والصبر والتعاون والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ومُدّدت فعاليات البرنامج حتى 20 الجاري، ويضم أنشطة وورشاً تراثية وبحرية تشمل «الغوص التقليدي» و«الإبحار بالمحمل الشراعي»، والتعريف بطرق الصيد التقليدية، مثل «السكار» و«الدفارة»، إلى جانب برنامج «سلوم البحر»، والتجديف التراثي، والرحلات البحرية، والتعريف بأدوات الغوص التقليدية، والأسئلة التفاعلية، و«الحداق» و«اليولة» والألعاب الشعبية، والحِرف اليدوية المخصصة للرجال.
ويحاكي برنامج «الغوص التقليدي» رحلات الأجداد لاستخراج اللؤلؤ، ويعرّف المشاركين بأدوات الغوص القديمة وتقنياته، والمهارات والقِيَم التي شكلت جانباً أساسياً من حياة أهل البحر، بينما يتيح برنامج «الإبحار بالمحمل الشراعي» التعرف إلى مكونات المحمل التقليدي وآليات تشغيله، والتدرب على التعامل مع الشراع وتوجيهه، واستكشاف مكانة المحامل في حياة الأجداد بوصفها وسيلة رئيسة للتنقل والصيد.
ويختتم المركز برنامجه بـ«أسبوع الأسرة»، من 17 إلى 20 الجاري، ويتيح للعائلات المشاركة في تجارب تراثية وبحرية تشمل ورشاً تراثية مخصصة للبنات، وأنشطة «الحداق» والرحلات البحرية، في أجواء تفاعلية تجمع أفراد الأسرة حول الموروث البحري الإماراتي.
ويأتي البرنامج ضمن جهود هيئة أبوظبي للتراث لصون التراث البحري الإماراتي.