الشامي يفي بوعده للجمهور.. ليلة ممتعة تشبه دبي
وسط حضور جماهيري ضخم، أحيا النجم السوري «الشامي»، أول من أمس، حفله الغنائي في الدورة الخامسة من «هيت ذا بيت»، ضمن فعاليات الدورة الـ29 من «مفاجآت صيف دبي» في مركز دبي التجاري العالمي.
وغنى الشامي مع جمهوره ساعة كاملة، خلال الحفل الذي قدم خلاله مجموعة من أعماله الجديدة، وكذلك التي حفظها الجمهور والتي راح يرددها معه، فطغت على الحفل حالة غامرة من الحب.
ومنذ بداية الحفل، وعد الشامي الجمهور بقضاء ليلة ممتعة تشبه دبي في تميزها، ونجح في إشعال حماس الجمهور، مستهلاً أمسيته بأغنية «جيناك» ذات الإيقاع الصاخب، كما رافقته فرقة استعراضية، أضفت المزيد من الحماس على أجواء انطلاقة الحفل. وانتقل بعدها إلى الأغنيات التي يرددها الجمهور، والتي حققت أرقاماً قياسية في المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما «يوتيوب»، ومنها «ياليل ويالعين» التي حققت أكثر من 304 ملايين من المشاهدات، و«صبرا» التي تجاوزت 200 مليون مشاهدة.
ويواصل الشامي ترسيخ أسلوبه الخاص في الغناء، مستنداً على صوت يحمل الإحساس، وأداء يخوله الانتقال من الأغاني العاطفية إلى السريعة التي يقدمها على طريقة «الراب»، فيما ينجح في كل حفل من خلال ألحانه بإشعال حماس الجمهور، لما تحمله تلك الألحان من إيقاعات سريعة وحيوية.
وتواصلت الأجواء الحماسية في حفل الشامي في دبي الليلة قبل الماضية مع أغنيته الجديدة «بيبي» التي صدرت منذ ثلاثة أسابيع فقط، وحققت إلى اليوم 13 مليون مشاهدة، ورددها الجمهور مع نجمه المفضل، ليتابع الفنان مع «كيفو» و«دوالي»، وكذلك مع الأغنيات التي قدمها بشكل ثنائي مع نجوم آخرين، ومنها «ملكة جمال الكون» التي جمعته بالفنان تامر حسني، وأغنية «عايش لعيونك» التي تعاون فيها مع الفنانة لين حايك، وتفاعل الجمهور مع الأغنيتين بشكل كبير.
اللافت في حفل الشامي الذي استمر ساعة كاملة، أن الحضور كان من مختلف الأعمار، ولم يقتصر على فئة الشباب، ما يعكس قدرة الفنان على الوصول إلى مختلف الأعمار، وشرائح متنوعة من المستمعين، على الرغم من أن الأغنيات التي يقدمها تتسم بكونها شبابية وعصرية.
كما حرص الشامي على أن تكون الأغنية تجربة مشتركة مع الجمهور على المسرح، إذ سعى إلى إشراك الحضور في أغنياته التي يقدمها، فتحول العديد منها إلى حالة من الغناء الجماعي، ومنها «دكتور» التي طالبه الجمهور بتقديمها منذ بداية الحفل، ولكنه شدا بها في الختام مع أغنية «ويلي».
ولا يمكن أن يمر حفل الشامي من دون أن تحضر فيها اللفتات المميزة مع جمهوره الذي يغدق عليه الحب والهدايا، وكان لافتاً في حفل دبي أنه أوفى بوعده للملاكم السوري، يزن عتال، الذي كسب التحدي، وحقق من خلال فيديو مليون مشاهدة، واعتلى عتال المسرح وسط تصفيق حار من الجمهور، فيما أشاد الشامي بتجربة الملاكم السوري في مجاله وبتمثيله المميز لبلده، متوجها برسالة محبة إلى السوريين الذين يمثلون بلادهم بأفضل طريقة، سواء في الرياضة أو الفن أو في أي مجال إبداعي.
الزمن الجميل مع الـ «دي جي»
سبق الحفل الذي قدمه الشامي، الذي تأخر ما يزيد على الساعة عن موعده، تقديم فقرة موسيقية قدمها الموزع «حسان بيغ هاس»، إذ نجح في إيجاد حالة تفاعلية كبيرة مع الجمهور، واتسمت الـ90 دقيقة التي قدمها قبل اعتلاء الشامي للمسرح، بالجمع بين الأغاني المعاصرة والشبابية، وكذلك بالعودة إلى أساطير الغناء في العالم العربي، ومن بينهم الفنانة اللبنانية فيروز، والفنان جورج وسوف، كما اعتمد على أغنيات التسعينات، مقدماً أبرز إنتاجات النجم عمرو دياب وإيهاب توفيق، وحرص على الجمع بين إنتاجات العالم العربي وكذلك الغربي لإرضاء مختلف شرائح الجمهور.
• الشامي نجح في إشعال حماس الجمهور، مستهلاً أمسيته بأغنية «جيناك» ذات الإيقاع الصاخب.
• الفنان حرص على أن تكون الأغنية تجربة مشتركة مع الجمهور، وسعى إلى إشراكه معه.