%90 مما تقوم به الكلاب هو رادع بصري للجمهور. رويترز

كلاب تأمين كأس العالم تشم رائحة الخطر   

تتميز «كالي»، وهي كلبة من فصيلة ‌لابرادور ريتريفر، ويبلغ عمرها خمس سنوات، ​بلطفها وحسن سلوكها، وبكونها لا تخيف أحداً. هذا بالطبع علاوة على أنها لا تسمح لأي شخص بالتسلل إلى ملعب لوس أنجلوس حاملاً متفجرات أو ألعاباً نارية أو أسلحة أو أي تهديدات أخرى يمكن اكتشافها عن طريق الشم خلال كأس العالم لكرة القدم.

وتُعد «كالي»، الجالسة على مقربة من أحد مداخل الملعب، إحدى مئات الكلاب البوليسية والأمنية التي حُشدت في جميع أنحاء أميركا الشمالية لتشكيل خط الدفاع الأول ضد ذوي النيات السيئة في البطولة.

وكشف جلين كوسيرا، رئيس شركة ‌ألايد يونيفرسال إنهانسد بروتيكشن سيرفيسيز، وهي أكبر مزود لخدمات الأمن الخاصة باستخدام الكلاب في الولايات المتحدة، عن توظيف نحو 300 من أصل 1000 كلب تابعة لشركته في تأمين كأس العالم.

وكانت كلاب من إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، بينها الكلب باك ومدربه أنتوني مايرز، موجودة في ​منطقة قريبة، فيما فرق الأمن الخاصة منتشرة ‌حول محيط الملعب، حيث كانت الكلاب تشم المركبات. وتعيّن ​على أي شخص يدخل الملعب أن يمر بالقرب من كلب تابع ⁠للأمن العام.

وقال كوسيرا «هذا هو الهدف. من المرجح أن يدرك كل الحاضرين أنهم يخضعون للتقييم بواسطة أنف كلب أمني، وهو أمر يُشكل رادعاً رئيساً لأي شخص يخطط لشيء خطير». وأضاف «90% مما نقوم به هو رادع بصري».

الأكثر مشاركة