إطلاق «استراحة معرفة» في جمهورية الصين الشعبية
أطلقت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في بكين، مبادرة «استراحة معرفة» في جمهورية الصين الشعبية، في خطوة جديدة ضمن جهودها الرامية إلى توسيع حضور المبادرة عالمياً، وترسيخ القراءة عادة يومية تسهم في بناء مجتمعات أكثر وعياً وقدرة على إنتاج المعرفة وتبادلها.
وتُعد «استراحة معرفة» واحدة من المبادرات المعرفية الرائدة التي أطلقتها المؤسَّسة، بهدف تشجيع القراءة وتعزيز الحوار الفكري، من خلال توفير مساحة تفاعلية تجمع القرّاء والمهتمين بالفكر والمعرفة، وتحفِّز تبادل الأفكار والخبرات واستكشاف مختلف مجالات الإبداع والابتكار.
وقال سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية، حسين إبراهيم الحمادي: «إن إطلاق مبادرة (استراحة معرفة) في جمهورية الصين الشعبية، يمثِّل خطوة نوعية تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والثقافية الراسخة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، وتجسِّد إيمان البلدين بأهمية المعرفة بوصفها جسراً للتواصل بين الشعوب، ومحركاً رئيساً للتنمية المستدامة وصناعة المستقبل».
وأضاف: «تأتي هذه المبادرة امتداداً لنهج دولة الإمارات في تعزيز الحوار الحضاري والانفتاح على الثقافات، وترسيخ القراءة كقيمة إنسانية مشتركة تسهم في بناء مجتمعات أكثر وعياً وإبداعاً وقدرة على الابتكار، حيث تواصل دولة الإمارات، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على الاستثمار في الإنسان والمعرفة، دعم المبادرات النوعية التي تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة وتشجيع الابتكار والتعلم المستمر، وتعزز الشراكات الدولية في المجالات الثقافية والمعرفية. ونحن على ثقة بأن (استراحة معرفة) تشكِّل منصة فاعلة تجمع القرّاء والمثقفين والباحثين في الصين، بما يسهم في تبادل الخبرات وتوطيد التفاهم المتبادل، وإثراء الحوار الحضاري بين البلدين».
وأكَّد المدير التنفيذي للمؤسَّسة جمال بن حويرب، أن «إطلاق (استراحة معرفة) في الصين يُمثِّل محطة استراتيجية جديدة ضمن رؤيتنا الرامية إلى جعل القراءة ممارسة يومية راسخة في حياة الأفراد والمجتمعات، إذ نؤمن بأن المعرفة هي القاسم المشترك الذي يجمع الشعوب مهما اختلفت لغاتها وثقافاتها، ومن هنا نواصل العمل على توسيع حضور المبادرة عالمياً لتكون منصة مفتوحة للحوار والتعلم وتبادل الخبرات».
وأضاف: «شهدت (استراحة معرفة) خلال مسيرتها تطوراً نوعياً جعلها نموذجاً عربياً ناجحاً في بناء المجتمعات القرائية وتحفيز النقاشات الفكرية الهادفة. واليوم يأتي إطلاق الاستراحة في الصين امتداداً لمسيرة التوسع الدولي للمبادرة، التي انطلقت خارج دولة الإمارات في أستراليا من خلال مدينتي سيدني وملبورن، قبل أن تواصل حضورها في كندا عبر مدينة تورنتو، إذ نسعى إلى نقل هذا النموذج إلى آفاق أوسع عبر شراكات استراتيجية حول العالم، بما يسهم في تعزيز مكانة القراءة كأداة للتنمية وبناء الإنسان، ويدعم جهود المؤسسة في ترسيخ الاقتصاد المعرفي وصناعة المستقبل».
وخلال مسيرتها منذ 10 سنوات، توسَّعت «استراحة معرفة» لتشمل مختلف إمارات ومدن دولة الإمارات، كما امتد حضورها إلى مصر والأردن وسلطنة عُمان وغيرها من دول العالم عبر 15 مجموعة واستراحة معرفية متخصصة.
حسين إبراهيم الحمادي:
. «المبادرة» امتداد لنهج دولة الإمارات في تعزيز الحوار الحضاري والانفتاح على الثقافات.
جمال بن حويرب:
. نؤمن بأن المعرفة هي القاسم المشترك الذي يجمع الشعوب مهما اختلفت لغاتها وثقافاتها.