12 عالماً في مكان.. شلالات تتدفق عكس الجاذبية ورحلة بين الكواكب في دبي

رحلة غامرة يقدمها «عالم آية» الافتراضي في دبي، ومن خلال الدمج بين المؤثرات البصرية والضوئية والصوت، يتيح لزوّاره التنقل بين 12 محطة من المغامرات التي لا تنتهي. وتوفر الرحلة في هذا العالم الخيالي، فرصة للهروب من الواقع والتنقل بين الكواكب والنجوم والحدائق المزهرة والشلالات التي تتدفق عكس الجاذبية، لتوفير تجربة حسية لا تتكرر. وتتعاون الوجهة مع «مفاجآت صيف دبي 2026» لتقدم أمسيات خاصة للنساء في تجربة «ليلة السيدات» الحصرية التي ستُقام في أيام الخميس للفترة الممتدة من الثاني من يوليو وحتى 27 أغسطس.

ويدعو «عالم آية» السيدات إلى الابتعاد عن المألوف والانطلاق في تجربة استثنائية، حيث يمكن للزائرات استكشاف جميع المحطات الغامرة في أجواء مخصصة للنساء فقط، إذ صُممت هذه الأمسيات للباحثات عن لحظات ملهمة من التواصل والتعبير عن الذات والاستكشاف، لتتحول آية إلى مساحة تحتفي بالمرأة، حيث يمكن للزائرات التجول بحرية بين عوالمها الآسرة، والتأنق، والاحتفال، وصنع ذكريات لا تُنسى.

وعن «عالم آية» وما يحمله من تميز، تحدثت مديرة التسويق آلاء الخطيب، لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «تعتبر التجربة رحلة غامرة عبر 12 عالماً، وقد صُممت لتوقظ مشاعر الفرح والانبهار وتصنع أجمل الذكريات، بدءاً من الحدائق الكونية التي تتفتح، وصولاً إلى الشلالات التي تتدفق بعكس الجاذبية، فهي تأخذ الزوار إلى عالم من الضوء والصوت والجمال، حيث تتبدل حدود الواقع». وأضافت: «تتسم التجربة بكونها تفاعلية وتقدم لجميع الأعمار، وهي رحلة إلى الكون المملوء بالشلالات والكواكب، وقادرة على منح الزوار فرصة الانتقال إلى عالم آخر، وتُعد من الوجهات المميزة لصناعة المحتوى، وتجمع العائلة والأطفال».

ومع وصول الزوار إلى الوجهة، يتم إعطاؤهم جواز سفر لمنحهم الإقامة في هذا العالم، ومن هنا تبدأ الرحلة التفاعلية بين النجوم والكواكب والأقمار اللامتناهية، وأضافت الخطيب: «بعض المحطات الموجودة في الوجهة باتت تحتل على مواقع التواصل الاجتماعي تسميات مختلفة، ولاسيما تجربة فلورا التي تأخذ الزوار برحلة إلى الفصول الأربعة والتي يحبها ويتفاعل معها الزوار». وأضاءت على بعض التجارب في الوجهة، ومنها «سيليستيا» التي تدفع الزوار إلى اكتشاف الطفل الداخلي لديهم، فضلاً عن محطة «لونا» التي تقدم الأقمار المضيئة، وتتبدل الموسيقى بداخلها بحسب تبدل الألوان المتلألئة في التجربة.

وعن تجربة النساء في «ليلة السيدات»، قالت الخطيب: «كان هناك طلب كبير من السيدات على تنظيم ليلة خاصة لهن، ولهذا تم تقديم هذه التجربة، لنتيح لهن الاستمتاع بالوجهة بجو من الخصوصية، حيث يمنع دخول الرجال والشبان، وهذا يوفر جواً هادئاً لهن على مدى أربع ساعات من يوم الخميس خلال صيف دبي». ورأت أن التجربة توفر لهن راحة نفسية، موضحة أنه ليس للزائرات وقت محدد داخل الوجهة، إذ يمكنهن قضاء ساعات، والاستمتاع بالمحطات المتنوعة والتصوير وحتى صناعة المحتوى. ولفتت إلى أنهم في «عالم آية» لا يقدمون الاتجاهات للزوار وكيفية استكشاف الوجهة، بل يتركون لهم الحرية في التنقل، مع الإشارة إلى أن الرحلة تبدأ من «ذا سورس» وتختتم فيه، وفي كل محطة يوجد باب سري على الزوار اكتشافه والانتقال منه إلى محطة جديدة وعالم مختلف.

ورأت الخطيب أن التجربة تتطلب الهدوء، لأن بعض المحطات تتيح السفر عبر الزمن والى الكواكب، فهي تجمع بين الفن والتكنولوجيا والمؤثرات الصوتية والبصرية، وهذا المزيج يقدم تجربة تفاعلية وترفيهية لا تتكرر. ونوهت بأن التقنيات الخاصة بالإضاءة متطورة جداً، فضلاً عن المؤثرات الصوتية عالية الجودة، والتي تعتبر جزءاً من المشهد والتجربة، ولهذا عند دخولها هناك مشاعر من نوع خاص تتكوّن خلال عيش التجربة.

واعتبرت الخطيب أن التجديد مهم جداً في التجربة، ولهذا في كل فصل يتم تغيير التجارب التفاعلية، ففي فصل الصيف تقدم بعض المحطات رحلة عبر الورود، بينما في الشتاء تتبدل إلى أنهار أو أقمار أو حدائق مضيئة، فضلاً عن وضع تجارب جديدة في أوقات الأعياد. وشجعت الزوار في الإمارات على زيارة الوجهة لعيش تجربة جديدة، موضحة أنهم يقدمون العديد من العروض للمقيمين للاستمتاع بهذه التجربة.

واعتبرت أن ما يميز التجربة هي التكنولوجيا المتقدمة والمؤثرات البصرية، موضحة أنه تم وضع تجربة تفاعلية مع «الأوتلاند» والتكنولوجيا فيها متطورة جداً، حيث يوجد «أفاتار» يتنقل مع الزائر ويتحرك ويميل مع حركة جسده. وشددت على أنهم بالتعاون مع دائرة السياحة في دبي والشركاء الاستراتيجيين، يعملون باستمرار على تقديم محتوى جاذب للناس، فضلاً عن تعاونهم مع شركاء محليين وعالميين، من أجل التسويق للوجهة وتقديم العروض المميزة للسياح، وقد تم وضع الوجهة ضمن العديد من الخطط السياحية الموجودة في دبي.

مليون ونصف زائر

أكدت مديرة التسويق في «عالم آية» آلاء الخطيب، أن الوجهة منذ افتتاحها في منتصف عام 2022، إلى اليوم تمكّنت من جذب مليون ونصف مليون زائر من 220 جنسية، موضحة أن المقيمين والسياح انجذبوا إلى اختبار التجربة، ولاسيما المؤثرون وصناع المحتوى الذين وجدوا فيها مكاناً مميزاً للتصوير، خصوصاً أن المحطات متباينة الأضواء والتأثيرات البصرية، مشيرة إلى أن المحطات والأضواء تتبدل باستمرار، وهذا ما يجعل الزيارة مختلفة ومتجددة في كل مرة.

الأكثر مشاركة