مذكرة تفاهم بين أكاديمية دبي للإعلام و«حمدان بن محمد الذكية»
أبرمت أكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، مذكرة تفاهم مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، وتطوير برامج ومبادرات نوعية، تسهم في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات الرقمية والتقنيات الحديثة في قطاع الإعلام، وتُجسّد المذكرة حرص الجانبين على بناء شراكة استراتيجية فاعلة، تسهم في تطوير منظومة التعليم الإعلامي، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتطوير مهاراتها، وتعزيز جاهزيتها لقيادة مستقبل الإعلام.
وتنص المذكرة، التي وقّعها رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، الدكتور منصور العور، ومديرة أكاديمية دبي للإعلام، منى بوسمرة، على تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين الجانبين من خلال تطوير برامج تدريبية وتعليمية مشتركة، وتنظيم ورش عمل وندوات متخصصة، وتبادل الخبرات في مجالات الإعلام الرقمي والابتكار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم البحوث والدراسات المشتركة التي تسهم في تطوير القطاع، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لمتطلبات المستقبل.
وأكد الدكتور منصور العور أن شراكة جامعة حمدان بن محمد الذكية الاستراتيجية مع أكاديمية دبي للإعلام تُمثّل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين التعليم والإعلام والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مستقبل القطاع الإعلامي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وقال: «نؤمن في جامعة حمدان بن محمد الذكية بأن مستقبل الإعلام يتطلب نماذج جديدة للتعلم والتطوير المهني، ترتكز على الابتكار والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتسهم في بناء المهارات والقدرات التي يحتاج إليها الأفراد والمؤسسات، لمواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي، ومن هذا المنطلق تأتي هذه المذكرة لتعزيز التعاون في مجالات التعليم، وبناء القدرات والبحث العلمي وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير منظومة إعلامية أكثر جاهزية واستدامة وتأثيراً».
وأضاف: «تنسجم هذه الشراكة مع رؤية دبي في الاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين الكفاءات الوطنية بالمعارف والمهارات المستقبلية، كما تعكس التزام الطرفين بتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة، وتطوير مبادرات وبرامج نوعية تجمع بين التميّز الأكاديمي والخبرة المهنية، بما يسهم في إعداد جيل من الإعلاميين والمبدعين القادرين على توظيف التقنيات الحديثة، وصناعة محتوى هادف يواكب المتغيرات العالمية، ويخدم أولويات التنمية الوطنية».
وأكدت منى بوسمرة أن الشراكة مع جامعة حمدان بن محمد الذكية تأتي في إطار التزام الأكاديمية بتعزيز علاقاتها، وتوسيع شبكة تعاونها مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، وتعكس توجهها نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميّز الأكاديمي والخبرة المهنية، بما يسهم في تطوير نماذج تعليمية وتدريبية أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، وقالت: «نؤمن بأن مستقبل الإعلام يبدأ من الاستثمار في الإنسان، ومن هنا تأتي أهمية هذه الشراكة التي تُمثّل منصة لتبادل المعرفة، وتطوير برامج نوعية تواكب التطورات في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار، ونسعى من خلالها إلى إعداد كوادر إعلامية تمتلك أدوات المستقبل، وتجمع بين المعرفة المتخصصة والقدرة على توظيف التقنيات الحديثة، بما يُعزّز جاهزيتها للإسهام في تطوير القطاع، ويدعم مكانة دبي مركزاً رائداً لصناعة وإنتاج المحتوى».