«اللوفر أبوظبي» في الصيف.. تجارب تمزج التكنولوجيا بالسرد القصصي

يخصص «اللوفر أبوظبي»، خلال هذا الصيف، مجموعة من التجارب الغامرة التي توسع نطاق الإدراك، وتعزز الروابط مع الفن، ويواصل المتحف توسعة آفاق تفاعل الجمهور مع مجموعة مقتنيات وبرامج المتحف، حيث تتقاطع التكنولوجيا والسرد والاستكشاف الحسي في إطار تجربة واحدة ، ومن خلال هذه التجارب، يواصل «اللوفر أبوظبي» توسعة نطاق برامجه الثقافية، داعياً الجمهور إلى التفاعل مع الفن من خلال أساليب رقمية، ومن هذه التجارب التي يتيحها المتحف خلال فترة الصيف للجمهور:

مشروع القبة الزمنية

تساعد هذه التجربة في استكشاف ثلاث حضارات كبرى، من خلال بيئات تاريخية تتميز بتفاصيل ثرية، بداية من روما الإمبراطورية، وبغداد في العصور الوسطى، وصولاً إلى الهند المغولية، إنها لحظتك المميزة للاستمتاع بمغامرة مثيرة في سباق عبر القرون.

نحن لسنا وحدنا

يأخذ هذا العمل الصوتي، من إبداع ساوندووك كوليكتيف، الجمهور إلى زمن أصبح فيه الذكاء الفائق والسفر بين النجوم أمراً اعتيادياً، ويقدم بلغات متعددة بأصوات ويليم دافو، وحسين الجسمي، وغيرهما من الفنانين البارزين، حيث ندعو الزوار لاستكشاف «اللوفر أبوظبي» ومحيطه لفهم التاريخ، وتأثيره، ومعناه في مجرة سيصبح البشر فيها أثراً عابراً.

تجربة عطرية

تدعو تجربة «عبير الفنون» الزوار إلى استكشاف الفن من خلال حاسة الشم، وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع شركة جيفودان، حيث تتولى تحويل مجموعة مقتنيات المتحف الدائمة إلى رحلة حسية من خلال تقديم 10 روائح فريدة صممت بشكل خاص لهذه المبادرة، بما في ذلك عطر مميز مستوحى من المتحف نفسه.

تشمل التجربة الإرشادية كتيب «عبير الفنون»، الذي أنتجه استوديو «ماجيك»، حيث تنبعث من كل صفحة من الكتيب رائحة فريدة مستوحاة من عمل فني محدد من مجموعة مقتنيات المتحف، وباستخدام تقنية الكبسلة الدقيقة، دمجت الروائح مباشرة في صفحات الكتيب، وهو ما يمكن الزوار من التفاعل مع الأعمال الفنية عبر لغة العطور العالمية.

الأكثر مشاركة