أغرب مشجع في كأس العالم.. قطع 5 كيلومترات وهو جالس

في مشهد بدا للوهلة الأولى غير قابل للتصديق، تحول أحد مقاعد مدرجات كأس العالم إلى مضمار جري صغير، بعدما نجح مدون الجري جاكوب كوهين في قطع مسافة 5 كيلومترات كاملة دون أن يغادر مكانه، في تحدٍ غريب أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال الوقت الذي كان فيه المشجعون منشغلين بمتابعة أحداث المباراة وتشجيع منتخباتهم، كان كوهين يخوض سباقه الخاص، إذ أمضى نحو ساعة ونصف وهو يتحرك ويدور داخل المساحة المحدودة لمقعده في المدرجات، حتى أكمل المسافة التي وضعها هدفًا لتحديه اليومي.

وانتشرت لقطات التجربة على نطاق واسع، بعدما وجد الجمهور أنفسهم أمام طريقة جديدة تمامًا لممارسة رياضة الجري، لا تعتمد على المضمار أو الشوارع أو المساحات الواسعة، بل على القدرة على ابتكار تحدٍ حتى في أكثر الأماكن ازدحامًا.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يثير فيها كوهين الاهتمام بتحدياته غير التقليدية، إذ أصبح معروفًا بتنفيذ سباقات لمسافة 5 كيلومترات في أماكن تبدو مستحيلة لممارسة الجري، حيث سبق أن وثق تجاربه داخل صندوق سيارة، وعلى سطح الثلاجة، وفي المصعد، وحتى تحت السرير، محولًا الأماكن اليومية إلى ساحات رياضية غير متوقعة.

ويعتمد كوهين في تحدياته على فكرة بسيطة تقوم على تجاوز الأعذار المرتبطة بضيق الوقت أو غياب المكان المناسب لممارسة الرياضة، لكنه يضيف إليها عنصر المفاجأة والترفيه، ما جعل مقاطعه تحظى بمتابعة كبيرة من جمهور يبحث عن محتوى مختلف خارج النمط التقليدي.

وجاء تحدي المدرجات ليأخذ هذه الفكرة إلى مستوى جديد، بعدما ربط بين شغفه بالجري وأحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم، حيث لم يكن هدفه فقط إنهاء المسافة، بل صناعة لحظة تلفت الأنظار وسط أجواء كروية يهيمن عليها عادة اللاعبون والمنافسات داخل الملعب.

وبينما تبقى أهداف المباريات ونتائج المنتخبات هي العنوان الأبرز في كأس العالم، أثبت كوهين أن البطولة قادرة أيضًا على صناعة قصص طريفة وغير متوقعة خارج الخطوط، حيث يمكن لمقعد واحد في المدرجات أن يتحول، بفكرة مختلفة، إلى مسار سباق عالمي.

الأكثر مشاركة