الشعاب المرجانية.. «الأمل» أمام تداعيات تغير المناخ

أظهرت دراسة أن العلماء حددوا مساحة ​تبلغ نحو 166 ألف كيلومتر مربع من الشعاب المرجانية القادرة ‌على ​الصمود في وجه تداعيات تغير المناخ، وهو ما يمثل ثلاثة أمثال التقديرات السابقة. وتتعرض الشعاب المرجانية حول العالم، لضغوط شديدة جراء العواصف العاتية والتلوث وحالات الابيضاض الناجمة عن ارتفاع حرارة ⁠المحيطات. لكن تحليلاً شمل 45 ألف مسح للشعاب المرجانية، إلى جانب بيانات مناخية وبحرية جمعت على مدى عقود، توصل إلى ‌وجود شعاب قادرة على الصمود أمام تغير المناخ في 71 دولة و100 منطقة.

وقالت مديرة ‌قسم الحفاظ على الشعاب المرجانية في جمعية الحفاظ على الحياة ‌البرية وأحد معدي التقرير، إميلي دارلينغ: «غالباً ‌ما توصف الشعاب المرجانية بأنها أنظمة بيئية لا أمل في إنقاذها.. لكن هذا البحث ​يثبت العكس، فنحن ‌نعرف أين يكمن ​الأمل، وما نحتاجه الآن هو الإرادة ⁠السياسية».

الأكثر مشاركة