«شباب دبي للإعلام» يطلق برنامجاً لبناء القدرات في الإعلام والدبلوماسية

أعلن مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام إطلاق برنامج «بناء القدرات في الإعلام والدبلوماسية»، الذي ينظمه بالتعاون مع «أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية»، بهدف تنمية قدرات الكفاءات الوطنية الشابة، وفق أفضل الممارسات العالمية، وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة في مجالَي الإعلام والدبلوماسية.

ويستهدف البرنامج، الذي سيقام خلال الفترة من 29 يونيو الجاري حتى الثامن من يوليو المقبل، نخبة من طلبة الجامعات والخريجين والمهتمين بمجالَي الإعلام والدبلوماسية ممن تراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً. .

وسيتناول البرنامج، الذي سيُعقد في مقر «دبي للإعلام» و«أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية» في أبوظبي، مجموعة من المحاور الرئيسة الهادفة إلى تعريف المشاركين بأسس العمل الدبلوماسي والسياسة الخارجية لدولة الإمارات، وتنمية مهارات التواصل والتأثير والتحدث أمام الجمهور، وتطوير مهارات الظهور الإعلامي الاحترافي، وصياغة الرسائل الإعلامية الفعّالة. وسيتضمن البرنامج أيضاً محاور متخصصة في إدارة الأزمات الإعلامية والتعامل معها وفق أفضل الممارسات المهنية.

ودعا مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام الطلبة والشباب المهتمين بمجالَي الإعلام والدبلوماسية إلى التسجيل في البرنامج، والاستفادة مما يتيحه من فرص للتعلم والتطوير المهني، حيث يستمر استقبال الطلبات حتى 21 يونيو الجاري، ويشترط للالتحاق به أن يكون المتقدم من مواطني دولة الإمارات، وألّا يتجاوز عمره 35 عاماً، وأن يكون طالباً جامعياً أو حاصلاً على درجة البكالوريوس أو أعلى، إلى جانب إجادة اللغتين العربية والإنجليزية.

وقالت المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في «دبي للإعلام»، شيخة أحمد: «يشهد العالم اليوم تغيّرات مهمة في أساليب التواصل والتأثير، ما يعكس أهمية تنمية كوادر وطنية تمتلك فهماً عميقاً لدور الإعلام في تعزيز حضور الدولة، وترسيخ صورتها الإيجابية على الساحة الدولية، وتكمن أهمية البرنامج في إعداده للمشاركين ليكونوا سفراء لقِيَم الإمارات وإنجازاتها»، وأضافت: «نتطلع من خلال هذا البرنامج إلى المشاركة في بناء جيل من الشباب القادر على صناعة رسائل مؤثرة، وتمثيل الدولة بكفاءة وثقة، ونقل رؤيتها إلى العالم، بما يعكس مكانتها الرائدة، وتجربتها التنموية».

وقال نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، الدكتور محمد إبراهيم الظاهري: «إن بناء كوادر وطنية شابة تمتلك فهماً متكاملاً لطبيعة العمل الدبلوماسي والإعلامي، وتدرك عمق العلاقة بينهما، أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التحولات المتسارعة في عالم الاتصال والعلاقات الدولية. ومن هذا المنطلق، يوفر البرنامج للمشاركين فرصة نوعية للتعرّف إلى تجارب وخبرات متخصصة، تسهم في توسيع مداركهم، وتُعزّز فهمهم لأهمية التواصل الفعّال، وأساليب بناء العلاقات، ومد جسور الحوار بين الثقافات والمجتمعات. كما تؤكد شراكتنا مع مؤسسة دبي للإعلام أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية في بناء جيل قادر على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة، ودعم جهود دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها وحضورها المؤثر على الساحة الدولية».

الأكثر مشاركة