«جيم إكسبو».. إبداع وتشويق وتجارب مبتكرة
أسدل معرض «جيم إكسبو»، الحدث الرئيس لمهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية، الستار على فعالياته، الأحد الماضي، بعد ثلاثة أيام متواصلة من التشويق والبطولات والترفيه، تحول خلالها مركز دبي التجاري العالمي إلى وجهة الألعاب الإلكترونية الأولى في المنطقة.
وتوافد آلاف الزوار من مختلف الفئات العمرية للاستمتاع بفعاليات المعرض على مدار عطلة الأسبوع، الذين استمتعوا بمجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة والتجارب التفاعلية المبتكرة، المصممة لتلبية مختلف الأذواق وتوفير تجربة استثنائية للجميع.
وتصدرت قائمة الفعاليات المميزة مسابقات أزياء الكوسبلاي، والبطولات التنافسية، والتجارب المصممة خصيصاً لهواة الألعاب الرقمية والرياضات الإلكترونية، في حضور لافت لعدد من أبرز الوجوه في عالمي الألعاب والرياضة، من بينهم صانع المحتوى أبوفلة، ولاعب المنتخب الإماراتي الدولي، يحيى الغساني، والمحترفة البحرينية في الرياضات الرقمية، مريم ماهر، وبطل إيفو الملقب بـ«أنجري بيرد»، أمجد الشلبي، والملقب بـ«بيج بيرد»، عادل أنوش.
وشهد اليوم الأخير انطلاق نهائيات منتظرة، كان أبرزها بطولة الكوسبلاي الختامية التي استقطبت إبداعات الأزياء الأكثر إبهاراً في المنطقة، إذ تنافس المشاركون على جوائز بلغت قيمتها الإجمالية 50 ألف درهم.
وفي اليوم الختامي احتضن المعرض سلسلة من الفعاليات التي نالت إقبالاً جماهيرياً واسعاً، أبرزها نهائيات سيمر ريسينغ من تنظيم تيك إكس هاب، وتحدي البناء بمكعبات ليغو، ومنافسات سوني إينزون، وبطولات ترو غيمرز، ونهائيات ريد بُل جيمينج جراوند التي شهدت جميعها أجواء تنافسية مفعمة بالحماسة.
وأنهى برنامج الألعاب والترفيه فعاليات معرض «جيم إكسبو» بختام مميز، إذ أتاح للزوار جولة شاملة في 10 مناطق مخصصة، من أبرزها «منطقة نيو طوكيو»، حيث وفر للمشجعين بيئة غامرة بالكامل مزجت بين التسوق ومتعة عالم الخيال والسرد البصري.
وجسدت «أمازون باتل أرينا» تجربة فريدة أدخلت الألعاب إلى العالم الواقعي من خلال منافسات تفاعلية حية أضافت بُعداً جديداً لمفهوم اللعب، بينما استضاف «مرآب جيتور فيلوسيتي» محاكاة عالية الأداء لعالم السباقات، ليمنح الزوار تجربة الاستمتاع بعالم رياضة السيارات عبر أحدث تقنيات الألعاب، كما أتاح الحدث للزوار فرصة اختبار أكثر من 300 لعبة في «منطقة الألعاب» التي قدمت مجموعة واسعة من الألعاب والتجارب، وأتاحت للزوار اكتشاف إصدارات جديدة والعودة إلى تجاربهم المفضلة، في حين هيأت «المنطقة العائلية» أجواء دافئة ومرحة مناسبة لصغار الزوار.
ذاكرة الألعاب الكلاسيكية
أحيت «منطقة ريترو» ذاكرة الألعاب الكلاسيكية ووصلت الأجيال بمحطات مشتركة، أما «ذا نارووز» بدعم من «دبي للثقافة»، فعادت مجدداً بوصفها سوقاً إبداعية متخصصة، سلطت الضوء على الفنانين والمصممين ورواد الأعمال الإماراتيين والمحليين في عالمَي الألعاب وثقافة البوب، بينما أضافت «مناطق طلبات للمأكولات والمشروبات» لمسة من التنوع الغذائي، بما قدمته من خيارات طعام متنوعة رافقت الزوار طوال أيام الحدث.